نشوة الرويني ضمن قائمة الـ100 صوت الأكثر تأثيراً عبدالله آل حامد: الهجمات الإيرانية عدوان مكشوف يستحق اسمه الحقيقي سيمور نصيروف يحصل على وسام الختم النبوي تقديرًا لجهوده العلمية ونشر قيم التسامح التراث عند أحمد سويلم يهدف لبناء الوجدان والقيم صناعة الضجيج: كيف يُصنع الالتباس في الفضاء الرقمي وفاة الفنانة المصرية نهال القاضي بعد غيبوبة 40 يوماً البحوث الفلكية: الجمعة المقبل أول أيام عيد الفطر في مصر مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي يصدر فتوى بشأن صلاة عيد الفطر
Business Middle East - Mebusiness

"السم في العسل".. لابد من وقفه

كيف وصلنا إلى هذا الكم من العشوائية في تبادل المعلومات؟ وكيف أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي هي مصدر المعلومات للغالبية؟ ولماذا غاب دور الكتاب حتى الكتب الإلكترونية إلا قليلاً؟ وهل من المقبول أن تظل الأجيال القادمة أسرى معلومات النت والصفحات المفبركة لخدمة

كعب الكوباية

من وأنا طفلة عندي ثلاث سنوات بلبس نضارة، كنا ساعتها في فرنسا وبابي عمل لي نضارة هناك، مكنش السن ده في مصر له نضارات؛ من أيام سيدنا نوح تقريبًا. كل ما كنت بأكبر كان قصر النظر بيزيد، وكان ده بيخوفني، تعرضت لكافة أشكال التنمر بطفلة في كل مكان كنت بتواجد

الكلمة الطيبة والكلمة الخبيثة

لقد كرم الله سبحانه وتعالي الإنسان، بأن منحه عقلا يميز به بين الخير والشر، وبين الضار والنافع، ثم جاء الإسلام ودعا إلي التمسك بأمهات الفضائل، من حلم وعلم وكرم وشجاعة ووفاء. ودعا المسلمين إلي الأخوة والمحبة، والصفاء لأنهم أمة واحدة ،دينهم واحد ونبيهم

كيف تقضي أوقات الفراغ في الصيف؟

الشباب في كل زمان ومكان، هم العدة الحقيقية لأوطانهم، وهم ذخرها الباقي وكنزها الثمين الذي لا ينضب عبر الزمن. فالوطن في حاجة مستمرة لعنصر الشباب المعطاء فإليهم يسند العمل الجاد، فالشباب نشاط في الفكر يبتكرون ويبدعون ويضيفون الجديد النافع، إلى الحضارة

وانتصر الخيال

نحتاج للخيال كما نحتاج لمزقات الماء وزفرات الهواء كي نعيش، فلولا الخيال ما قام صرحٌ ولا تراصت أبجدية لغةٍ ولا اكتملت رواية ولا تحقق طموح ولا أُنجز هدف... الخيال هو نبراس الحقيقة والقبس الخفي للعلوم والمسكن الجميل للأمل والغذاء الخافت للبقاء، بهِ تكتمل