بعد المكسيك.. المنتخب الأمريكي ثاني المتأهلين للدور الـ32 في كأس العالم ألمانيا: تصادم قطارين على جسر في ميونخ أبرزها إسبانيا والسعودية.. 5 مواجهات نارية بكأس العالم غداً شاهد| أكثر من 150 عازفًا يحيون إرث الرحابنة في عرض استثنائي بتونس شاكوش والصغير في بلاد (السميعة)!! مصر: كشف جديد بالواحات يؤكد وجود حياة في المنطقة لأكثر من 3500 عام الفيفا: مباراة تونس واليابان غداً ستكون رقم 1000 في تاريخ المونديال استشاري صحة نفسية: غياب التقدير في العمل يفقد الموظف الشغف (فيديو) 
Business Middle East - Mebusiness

القلب يحب مرتين

فى لقائها الأخير بمهرجان (البحر الأحمر)، تحدثت هند صبرى باللهجتين التونسية والمصرية، لا أتصورها تتعمد ذلك، المؤشر الذى يوجهها هو من يسأل إذا تحدث المصرية جاءت الإجابة كذلك، ولو تونسيا ستصبح تونسية، ولو بلهجة ثالثة فلن تخذلها المفردات. مؤخرًا، تعرضت

الساعات الأخيرة

الساعات الأخيرة من العام تجعل البعض منا شخصاً أخر فلا نكون تلك الشخصيات الصلبة القوية قد نتحول إلى كائنات ضعيفة هشة نشعر بالإنكسار مثل الزجاج. فى الساعات الأخيرة قد َيحن جزءا منا إلى البكاء والضياع، يتمنى أن ينكسر ويحمله الأخرون يود أن يتنازل عن تلك

الثقافة والمعرفة

ظهور الإسلام رفع من شأن القراءة والكتابة؛ وزاد فى أنتشارهما والنبى صلى الله عليه وسلم؛ حمل القرآن إلى الناس وأمر النبى صلى الله عليه وسلم الوالدين أن يعلما أولادهما وأمر الذين يعرفون العلم والذين لا يعرفون أن يتعاونوا فى طلب العلم. ولم يكتف النبى صلى

سيكو دراما بين بليد وساذج

بما أننا سَلّمنا عقولنا وقلوبنا لعالم افتراضى من خيال المآتة، لا يمت للواقع بشلن مِصَدّى، ومضينا عقد احتكار مع شياطين مواقع التواصل الاجتماعى (فيس بوك - إنستجرام - تيك توك) عن طيب خاطر وتخلف عقلى، فليس غريبًا أن نخترع لقاءً يتويوبيًا من محض التهيؤات

الحقيقة ليست دائما (على الزيرو)!

شيرين بعد أن حلقت شعرها (على الزيرو) قررت أن تبوح بكل شىء (على بلاطة)، أميل إلى تصديقها، إلا أننى فى نفس الوقت أوقن أنها ترى وجها واحدا، وأن الصورة لم تكتمل، ينفرط الزمن ومن كانوا معنا قبل أيام أو ساعات غابوا، وفى كثير من الأحيان تغيب أيضا الحقيقة أو