بطلة تحدي القراءة العربي.. وزير الإعلام المصري: ميار عثمان وزيرة إعلام المستقبل مصر تطلق مشروعاً لتأمين مستقبل الرياضيين.. سكن وتمويل ووظائف وحماية من مخاطر الاعتزال «القلشة» ليست خروجًا عن الآداب! نجوم العالم ينعون باتريك ستيوارت عمرو الليثي يحذر من الشائعات: الكذبة أصبحت أسرع من الحقيقة على السوشيال ميديا كاف يتراجع رسمياً عن إقامة أمم أفريقيا كل 4 سنوات ضوابط شرعية للألعاب الإلكترونية.. متى يكون الترفيه حلالًا؟ الشراكة الاستراتيجية الشاملة المصرية الروسية
Business Middle East - Mebusiness

عظمة على عظمة يا بشارة!

بفيلمه (يوم الحداد الوطنى في المكسيك)، القصير زمنًا، العميق إبداعًا، قهر خيرى بشارة حجة قسوة الأيام، التي يلجأ إليها عدد ممن توقفت عندهم عقارب الزمن، وصاروا خارج المجرة. أطل علينا بشارة 76 عاما وهو أكثر شبابا، استطاع أن ينفذ إلينا من ثقب إبرة، وفى عز

(بوتين) جرحنا وقفل الأجزاخانات

من أطرف وأصدق الجمل الغنائية تلك التى رددها محمود شكوكو قبل 80 عامًا (جرحونى وقفلوا الأجزاخانات)، هل لا يزال هناك من يتذكر فن المونولوج، الذى قدمه هؤلاء المبدعون الكبار أمثال إسماعيل ياسين ومحمود شكوكو وعمر الجيزاوى وثريا حلمى وسعاد أحمد وأحمد غانم وسيد

حُسن شاه.. ومهنة المتاعب

الناقدة والكاتبة المصرية الكبيرة حُسن شاه؛ اسم من ذهب؛ فى (بلاط صاحبة الجلالة)؛ على مدى أكثر من 50 عاماً؛ وإلى جانب تمرسها صحفية ؛ تقلدت العديد من المناصب المهمة بدءاً من تأسيس صفحة أخبار الأدب بجريدة الأخبار، ثم توليها رئاسة تحرير مجلة الكواكب

الوحدة العربية فى شارع المنيل!!

تستطيع أن ترى مصر الحقيقية فى عدد من التفاصيل، مثل شارع (المنيل) العريق، ستكتشف أن عدد المحلات السورية واليمنية يفوق كثيرا المصرية. الناس تُقبل عليها بشغف، ولا تفرق معهم اللهجة، المهم أنه ذوق، ويقدم وجباته للزبائن بابتسامة وترحاب، وتسبقه (أهلين) أو

بين مي زيادة وريم بسيوني.. هكذا هن النساء

لقد طال أمد الانحياز ضد المرأة في العديد من جوانب الحياة سواء في الشرق الأوسط أو في المجتمعات الغربية مهما حاولت إظهار عكس ذلك… فكون المتقدم لأي عمل أو وظيفة امرأة فهذا كاف ليجعل الشخص المسؤول عن الاختيار يعيد التفكير مرات ومرات، إلا في حالات