الأهلي أم بيراميدز؟.. رقم خيالي معروض على أحمد فتوح لخطفه من الزمالك انطلاق مهرجان الطائرات الورقية في الزرارية جنوب لبنان تحت شعار "الأرض لنا والسماء" لماذا نصدق الأكاذيب؟! "تغير المناخ": ارتفاعات جديدة في درجات الحرارة الأسابيع المقبلة يسرا: إحنا جيل صنع تاريخه قبل زمن زيف "السوشيال ميديا" محافظ القاهرة: تغير كبير في الرؤية المتعلقة بملف التشجير الفترة المقبلة "أديداس" تعتذر بعد جدل بشأن حملة شارك فيها جندي إسرائيلي سابق سيف عيسى يتوج بذهبية الجائزة الكبرى للتايكوندو في كوريا الجنوبية
Business Middle East - Mebusiness

الجمهور يناصر الأم في نضالها لاسترداد ابنها

ارتفع صوت تصفيق الجمهور لأول مرة فى دار العرض، الاحتراز والابتعاد لم يمنع تلك الحالة من التوحد الوجدانى التى ساهم فى تصديرها لنا فيلم المخرج أندريس دريسون، (رابيا كورناش تتحدى جورج بوش) الذى كان يسخر من ازدواج المعايير عند القيادة السياسية الأمريكية،

ما وراء البطولة

من دراستنا للتاريخ؛ تعلمنا أن لكل دولة "كالدولة البيزنطية والأموية والعثمانية" عصر ازدهار وعصر ضعف واضمحلال .... وليس بالضرورة أن يكون عصر الضعف هو نهاية الدولة؛ فعادة ما تتبع فترات الخمول فترات انتعاش، وهذا بناء على الحاكم .... حيث كانت

«أوروبا».. «أرض الأحلام» البديلة!

• لم يلجأ إلى الابتزاز العاطفي ولم يبرر أسباب ودوافع البطل الشاب للهجرة وترك المأساة تطل علينا من كل لقطة وأداء تمثيلي • نبه الفيلم في جانب مهم منه إلى عنجهية وكبر وعنصرية الغرب ومعاملته اللا آدمية للمهاجرين بعد طوفان الأفلام العربية،

عندما يعرض المهرجان فيلمًا لثلاثة فقط من الجمهور!

كثيرا ما أعتذر عن تلبية دعوة العروض الخاصة، لإحساسى أن من فى صالة العرض ليسوا هم الجمهور المستهدف، شرعية المشاهدة جزء حيوى فى تلقى واستيعاب الفيلم، بينما جمهور العروض الخاصة هم مجموعة يتم انتقاؤها غالبا من الأصدقاء، بطبيعة الأمر وبدون حتى تعمد، هم

رغم كل المحاذير والمحظورات مهرجان برلين يتحدى الأخطار!

فى كل خطوة تشعر أنك كائن يحتمل أن يصبح مصدر خطر، لنفسه وللآخرين، وهكذا تشعر بأهمية ورقة التطعيم الكامل المعتمدة رسميا، حيث صار العالم يطبق قواعد صارمة فى كل البلاد، والأمل أن تصدق التوقعات ويصبح الخوف الذى ينشب مخالبه، فى كل لحظة، مجرد كابوس، حتى الآن