(وجينا نبعد قالوا لنا نقعد / وجينا نقعد شدوا الكراسى).. تلك هى المشكلة، أننا حتى لو وافقناهم على كل ما يريدونه منا لمجرد تيسير الحال، فلن يتركونا فى حالنا، ففى اللحظة التى نهمّ فيها بالجلوس ح (يشدو الكراسى).
تذكرت هذه الأغنية للمطرب الشعبى الكبير أحمد
الحنين لكل الحاجات الحلوة اللي فاتت بيوجعنا كلنا حقيقي.
زمن فات، أجداد فقدناهم، أحباب واراهم الثرى، أصدقاء فرق الموت بينا وبينهم، أهل وحبايب وزمايل وناس كانت كبيرة أوي في روحنا.
خروجات وتجمعات وعزومات وضحكات ورحلات وزمن كنا فيه أكثر شبابًا بمشاعر
يقع (حصن جبرين) بولاية بهلا بسلطنة عمان بالمنطقة الداخلية؛ وهو مزيج رائع من فن البناء الدفاعي والذوق الرفيع ؛وقد تم بناء القصر الرائع في جبرين حوالي عام 1670م في العصر الذهبي للأسرة اليعربية التي تميزت بفترة من السلم والإزدهار.
بناه الإمام بلعرب بن
سيبقي المشير محمد حسين طنطاوي، الذي صعدت روحه إلى خالقها أول أمس، خالداً في ذاكرة المصريين، وستبقى مواقفه الوطنية شاهدة له على ما بذله من جهد وعرق في خدمة مصر،مصر الوطن الذي يستطيع بسهولة أي مواطن أن يرى صورة مصر على وجهه، وبشرته، وملامحه،وتعبيراته
قبل نحو 60 عامًا قدم المخرج عباس كامل، المظلوم فى تاريخنا السينمائى، فيلم (هـ 3)، بطولة رشدى أباظة وسعاد حسنى، عن رجل تجاوز الثمانين يتمرد على الزمن ويقرر العودة للشباب عن طريق دواء تم اختراعه اسمه (هـ 3)، ويكتشف العجوز أن إعادة الشباب لعنة تصيب الإنسان،
بون شاسع بين هذين المصطلحين، ثقافة المعايشة ، أي السطحية فى التعامل مع كل منتوج ثقافي وعدم الاهتمام بكل ما يقدم ، وأخذ ما يقدم بسلبية ولا مبالاة وعدم تفاعل أو إبداء رأي .
أما معايشة الثقافة ، فهو مصطلح دقيق بمعنى الوقوف على كل ما يقدم من مشاريع ثقافية ، بل وتؤخذ مأخذ الجد ، يعايشها قلبا وقالبا ، يتعايش مع الثقافة ويكون عضوا فاعلا له رأي يبديه في كل ما يتعلق بصنوف الثقافات المختلفة.
ضرورة ملحة