لكل منا رؤيته الخاصة في تسيير مجريات الحياة التي يعيشها مع من حوله سواء كان ذلك على المحيط الأسري أو الآجتماعي أو حتى في التعامل مع أناس وأشخاص تراهم لأول مرة في مكان عملك أو مسكنك أو دون سابق معرفة مطلقة عند خروجك من المكان أو النطاق الذي تعيش أو تعمل
سيظل للأعمال الدينية والتاريخية مشاهدها الذي ينتظرها ولكن لأنها أصبحت قليلة؛ وفي بعض السنوات لم يكن هناك إنتاجا دينيا؛ أو تاريخيا علي الإطلاق.
والعمل الدرامي الديني يحظى بالقبول؛ والمشاهدة لأنه يتناول مرحلة معينة من التاريخ.
أو يصور الأحداث
غيبتني ملذات الحياة، غيبني فجور العديد من وسائل وأشكال الإعلام، غيبتني الأفلام والمسلسلات ووسائل التواصل الاجتماعي (البهرج الخداع) .. غيبتني وقيدتني وقادتني إلى جرف عالم الفن، عالم التقنيات وعالم ما وراء التقنيات، عالم الغرب ومسايرة الركب دون تحديد
هل يجوز عرض هذه المشاهد فى رمضان؟، سؤال يتردد كثيرًا فى الشارع المصرى، ويضع الجميع تحت مرمى المصادرة، ليس الأمر جديدًا، ولكن هل ما لا يجوز عرضه فى رمضان ممكن عرضه مثلًا فى شوال؟، لو كان المقياس هو الحلال والحرام، فعلينا أن نقر جميعًا بأن الممنوع ممنوع فى
يجب أن نفرق بين جريمة (التحايل) التى لجأ إليها صُناع مسلسل (دنيا تانية) وعرضوا الحلقة الأولى كاملة بدون موافقة الرقابة، وبين اعتراض المجلس الأعلى للإعلام برئاسة الكاتب الصحفى الكبير كرم جبر، الذى لا ننكر قطعا حرصه على قيم المجتمع.
فى الوقت الذى ندين
استطاع فريق من المبتكرين المصريين من حصد 5 ميداليات دولية في منافسات معرض جنيف الدولي للاختراعات في نسخته الـ51 لعام 2026.
وتقدم الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي المصري، بخالص التهنئة إلى المبتكرين والباحثين المصريين الفائزين بعد تحقيق البعثة المصرية إنجازًا دوليًا جديدًا بحصد (ذهبيتان وفضيتان وبرونزية)، وسط منافسة عالمية واسعة ضمت آلاف الابتكارات من مختلف دول العالم، وذلك