الكاتب والسياسي الأمريكي باتريك بوكانان يضع أمام مجتمعه بلغة الأرقام النتائج الكارثية التي أسفرت عنها ثقافة الغرب والتي تهدد بفناء الشعوب الأوروبية، وللأسف هذه الثقافة تيم الترويج له عالميا اليوم.
وقد تناولنا في المقال الماضي جانبا من تحذيراته في
الزمن يضع مواصفاته ويحدد قانونه ومن يقع عليه الاختيار؟
ماذا لو ظهرت الآن بيننا أم كلثوم، بنت إبراهيم شيخ الجامع، قارئة القرآن والتى تعلمت الغناء على يد أساطين المهنة بداية من الشيخ أبوالعلا محمد، يعتقد كُثر أن النجاح سيصبح مضاعفًا، مع الأسف لا شىء من
لوحة بتوقيع مخرج الفيلم كشفت عن كارثة لم يُشر أحد إليها من قبل !
نتذكر ما كانت عليه "السينما المصرية" من أمجاد، ونتغنى، ونتأسى، على "الزمن الجميل"، وربما نتأسف على ما وصلت إليه الصناعة من تراجع، وتدهور !
لكن قادتني
انتهت قبل ساعات النسخة الثامنة من مهرجان الفيلم السعودى بمدينة (الخُبر)، لم ألحق فى المهرجان سوى بحفل الختام، توافقت بداية المهرجان مع ختام مهرجان (كان).
طبقت على مهرجان (الفيلم السعودى) قاعدة (ما لا يدرك كله لا يترك كله) وقررت أن ألحق بالمحطة الأخيرة
بين الحين والآخر يُفاجئني، بشكل شخصي، المجلس الأعلى للثقافة، عندما يمنح جوائز الدولة «التقديرية- النيل- التفوق – التشجيعية» في مجالات الفنون، على وجه التحديد، لأسماء شخصيات «خارج الصندوق»، وربما بعيدة عن التكهنات، مثلما حدث
نشرت صفحة رئاسة الوزراء المصرية بيانا صادرا عن وزارة الشباب والرياضة، حيث أعلنت الوزارة عن انتهاء أزمة أرض نادي الزمالك في منطقة ٦ أكتوبر بتوجيه من القيادة السياسية بالإسراع في إنهاء إجراءت تخصيص مساحة أرض له في منطقة مميزة بمدينة ٦ أكتوبر بالجيزة، على أن يقوم النادي بتقديم مشروع متكامل هندسيًا وماليًا وقانونيًا لاستغلالها .
يأتي ذلك التخصيص في ضوء حرص الدولة على تعزيز الدور الهام للأندية