الفنان الكبير عبدالله غيث، يعتبر واحداً من أهم الفنانين الذين أجادوا تجسيد الشخصيات التاريخية؛ فهو من مواليد 28 يناير عام 1930؛ كفر شلشلمون مركز منيا القمح محافظة الشرقية؛ وهو الشقيق الأصغر للفنان حمدى غيث؛ وحصل على الإعدادية ثم الثانوية والتحق بمعهد
سألوا أنتونى كوين: ما هى أحلى أفلامك؟، أجابهم: أردؤها، وعندما قرأ الدهشة على الوجوه أضاف لأننى أتعلم منها الكثير.
الصراحة هى المفتاح السحرى الذى أضعناه، وفى الكثير من شؤون حياتنا، نبدأ بإنكار الخطأ، وهكذا يأتى خط الدفاع الأول لمواجهة المشكلة، مستبعدا
داليدا أو يولاندا مطربة إيطالية الأصل مصرية الولادة ؛ولدت في حى شبرا؛ بالقاهرة الكبرى من أبوين من اصول إيطالية، وتحديدا في شارع الخمراوية بجوار مسجد الخذندار سنة 1933.
وكانت داليدا تطمح في السفر خارج مصر وتحلم بالشهرة والمجد حصلت على لقب ملكة جمال مصر
الحبيبة ماما فى هذا الشهر عيد ميلادك وذكرى فراقك، اليوم الحلو الذى شهد قدومك إلى الدنيا هو نفس ذات اليوم المر الذى أعلن انسحابك من الحياة، اليوم كئيب وأنفاسه ثقيلة يأتينى كل عام محملًا بكل حيثيات الفراق ومعانى الافتقاد ومشاعر الوحشة واليتم. سافرت على متن
الفنان الكبير يحيى شاهين، ولد يوم 28 يوليو عام 1917م في جزيرة ميت عقبة بمحافظة الجيزة، حصل على دبلوم الفنون التطبيقية – تخصص نسيج - عام 1933م، وعمل لفترة موظفاً في المحلة.
وتحدث يحى شاهين عن بداية موهبته الفنية قائلا: فى مدرسة عابدين الابتدائية
طور باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي تقنية نانوية جديدة تعتمد على الضوء من شأنها أن تحسن أساليب اكتشاف أنواع معينة من السرطان وعلاجها، مما يوفر بديلاً أكثر دقة، وربما أقل ضرراً للعلاجات التقليدية سواء كانت كيميائية أو إشعاعية أو جراحية.
وتقوم التقنية الجديدة على العلاج الضوئي الحراري، وهو نهج علاجي يستخدم الضوء لتوليد الحرارة داخل الخلايا السرطانية وتدميرها.
وصمم فريق جامعة نيويورك أبوظبي جزيئات