كان فيه زمان قلبين الحب تالتهم، فردوا الهوا جناحين والدنيا ساعتهم، ضحكت لهم يومين وفى ليلة خانتهم، اتفرقوا الاتنين فى عز فرحتهم، وهكذا الحب من قديم الزمان بداياته مبهجة ونهايته مؤسفة، تعانده الحياة وتمزقه الأحداث ويغرقه المحيط فى بحر الظلمات، ومن بين قصص
أفضل ما يمكن لشخص أن يمنحك إياه ليس الحب بل هو الأمان.
كنت أعرف صديقة تُرَبي الكثير من الطيور، لم تغلق باب القفص عليهم يومًا، يذهبوا للخارج، يمرحوا ويسعوا وقبل المغرب كانوا دائمًا يعودون بإرادتهم إلى أقفاصهم لينعموا بالأمن والأمان.
يتساءل الكثير
أمينة رزق وفاطمة رشدى تواجدتا في نفس المرحلة الزمنية.. فاطمة 1908 أكبر فقط بعامين ورحلت 1996، عاشت أمينة رزق بعدها 7 سنوات، ظلت أمينة في البؤرة مطلوبة عند كل شركات الإنتاج، وفى مختلف المجالات «سينما، مسرح، تليفزيون، إذاعة».. الفنانة الكبيرة
بقلبي تتزاحم كلمات
تختبئ هناك
تغطيها الغيمات
هدوء ملامح لا يخفي
أن بالقلب تتعارك الخيارات
كل الحديث لم يزد عن
مجرد سلام في بضع لقاءات
تتلاقي العيون في خجل
ترمش بشوق
وتهرب النظرات
تلك قصة قصيرة
يتبعها كثير
من حلو
فى حفلات مهرجان الموسيقى العربية، تكتشف أن محمد منير لايزال يقف على القمة، حفل الغد نفدت كل تذاكره، وقبله أيضا حفل عمر خيرت، منير يقترب من السبعين وخيرت تجاوزها، وجمهور الحفل، أقصد الأغلبية، تقع أعمارهم بين العشرين والأربعين، هؤلاء هم الذين يحددون
بمجرد أن شاهدت الحلقة الأولى من مسلسل (حكاية نرجس)، كتبت على صفحتى أن هذا هو (الحصان الأسود) الذى سيتقدم السباق، توقفت أما بنائه وتقديم شخصياته، أيقنت أن لدينا مخرجا لا يقدم فقط رؤية بصرية وسمعية، ولكن (الكادر) يحمل فى عمقه أحاسيس الشخصيات النفسية، وكانت تلك هى اول مرة اقرأ اسمه فى مسلسل تليفزيونى، (سامح علاء) وتذكرت أنني كتبت عن فيلمه القصير (ستاشر) وعنوانه المتداول (أخشى أن أنسى وجهك)، الشريط الذى