يبدأ اليوم أعمال القمة العربية المقرر عقدها في الجزائر وهي القمة الأولي منذ مارس 2019 التي عقدت بالجمهورية التونسية، لظروف تتعلق بانتشار فيروس كورونا.
وعقدت اجتماعات تحضيرية على مستوى وزراء الخارجية العرب تمهيدا لانطلاق القمة.
حيث جرى تأكيد
سألنى الإعلامى هشام عاصى، مقدم برنامج (صباحك مصرى) فى «إم بى سى»، عن تقديم الشخصيات العامة دراميًا، أجبته علينا أن نتعامل معهم كبشر وليس كأساطير، فهم أيضًا يُخطئون، وضربت مثلًا بمسلسلى (أم كلثوم) و(أسمهان)، الأول حرص على أن تظل (الست) ملائكية
نتابع الآن على مواقع التواصل الاجتماعي ما يجري من تناقض في الآراء، حول مسلسل «الضاحك الباكي»، إخراج محمد فاضل، والذي يتناول حياة نجيب الريحاني، أحد أهم أساطين الكوميديا الذين أسعدوا الملايين، ولا تزال أفلامه تعد من المصادر الطبيعية للبهجة،
صوتك جميل ولكنك لست بعبدالوهاب .... يمكنك التمثيل ولكن ... أين أنت من عمر الشريف؟! .... هل ستؤلف رواية أفضل من نجيب محفوظ ؟؟؟ هل ستكتب كتابا أعظم من مصطفى محمود ؟؟؟ هل ستكتب مسرحية أروع من توفيق الحكيم ؟؟؟ .... هل تعتقد أن بإمكانك التفوق بإبداعك عن من
هانى امتد به المقام سبع سنوات، هناك دائرة بيدها القرار كانت حريصة على بقائه على الكرسى أطول فترة زمنية، حتى يتسنى لهم ابتزاز عدد من المطربين الذين أطلق عليهم (مهرجانات)، وسوف يظلون كذلك، رغم أن المسمى الرسمى حاليًا المعتمد فى النقابة (أداء صوتى)، أنا
بمجرد أن شاهدت الحلقة الأولى من مسلسل (حكاية نرجس)، كتبت على صفحتى أن هذا هو (الحصان الأسود) الذى سيتقدم السباق، توقفت أما بنائه وتقديم شخصياته، أيقنت أن لدينا مخرجا لا يقدم فقط رؤية بصرية وسمعية، ولكن (الكادر) يحمل فى عمقه أحاسيس الشخصيات النفسية، وكانت تلك هى اول مرة اقرأ اسمه فى مسلسل تليفزيونى، (سامح علاء) وتذكرت أنني كتبت عن فيلمه القصير (ستاشر) وعنوانه المتداول (أخشى أن أنسى وجهك)، الشريط الذى