كنت ولا زلت أتعجب من هؤلاء الذين يستخدمون الإنجليزية في مراسلتهم لاقتناعي الخاص إنه من الصعب التعبير عما بداخلى بلغة أخرى غير لغتى العربية فوقع الكلمه بلغتى الأم مختلف تماماً عن وقع نفس الكلمه بنفس المعنى في لغة أخرى. فمثلاً إذا قلت (وحشتنى) فهي في نظري
يجوب في خاطرنا - غالباً - أن كلمة الإدمان مرتبطة بإدمان الشخص بالممنوعات التي تذهب العقل كالكحول والمخدرات التي حرمتها الشريعة الإسلامية، أما اليوم وبنسق الحياة التقنية المتسارعة نجد أن التكنولوجيا الرقميّة أصبحت موضوعاً لإدمان الإنسان المعاصر، ويأخذنا
السؤال عن الحقيقة سيظل دائمًا يتجدد من جيل إلى جيل. لا يوجد في التاريخ ما يمكن الاطمئنان الكامل إليه باعتباره الحقيقة المطلقة والقول الفصل، بين الحين والآخر نكتشف أن هناك قولًا آخر، يتحول إلى فصل آخر، يدفعنا لقراءة مغايرة، نعيد بعدها ترتيب الوقائع.. ما
اللهم لا اعتراض على مشيئة الرحمن .. ملك يوم الدين وملك الجِنان؛ الذي يحيي ويميت، والذي يبتلي ويُنعم، والذي يختبر وينظر ، والذي ينفع ويضر والذي بيده كل شيء وهو أعلمَ العالمين وأحكم الحاكمين وأكرم الأكرمين وأرحم الراحمين ؛ فتعالى الله سبحانه بربوبيَّته،
قبل نحو شهر تواصلت معه تليفونيًا، وقال لى: (مش ح تيجى أشوفك، ده أنا سميت ابنى على اسمك)، شكرته كثيرًا على تلك المجاملة الرقيقة، حتى لو لم يكن لها فى ظنى نصيب من الصحة، ولكن هذا هو الأستاذ محمد سلطان، وكأنه رقة وعذوبة تتحرك على قدمين.
وتستطيع أن تلمح
صدر اليوم عن الهيئة المصرية العامة للكتاب "روح الفيلم" أحدث كتب الكاتب عبد الهادي شعلان، والتي تعرض في معرض القاهرة الدولي للكتاب بجناح الهيئة المصرية العامة للكتاب.
كتاب (روح الفيلم) هو الكتاب السادس لعبد الهادي شعلان في الدراسات والنقد، وهو عضو الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما، وعضو اتحاد كتاب مصر، عضو نادي القصة المصري. مؤلف درما معتمد بالإذاعة المصرية، و أصدر أكثر من 30 كتاباً في