كل عام وأنتم طيبون، مع كل إطلالة عام جديد، نلمح أغاني تنتشر دون أن يتعمد أحد، على المقابل هناك أغان تندثر دون أن يقصد أحد.
ظهرت مثلاً قبل أشهر قلائل «البامية شوكتني»، ومعها الحاجة نبيلة، الفلاحة التي تبلغ من العمر ستين عاماً، إلا أنها صارت
أعلن محرر سلسلة إبداعات طريق الحرير أن العدد الجديد من الأنطولوجيا (قصائد نانوية من أجل أفريقيا)، شهد مشاركة 145 شاعرة وشاعرا من 45 دولة في ست قارات.
شعراء أفريقيا جاءت مشاركاتهم من مصر، المغرب، الجزائر، نيجيريا، وسيراليون، أما من آسيا فقد شارك
ونحن نودع عاما بكل ما تركه من مساحات خوف وخسائر وهزائم، ونستقبل عامًا جديدًا يملؤنا الأمل أن يمنحنا الله الهدوء والسكينة، أتابع عشاق الموسيقار الكبير فريد الأطرش، وهم كُثر، إلا أنهم يشعرون- ولهم قطعا كل الحق- أن (الميديا) تحتفى أكثر بكل من أم كلثوم
عندما سئل الدكتور مصطفى محمود عن سبب ارتفاع نسبة الطلاق بين الشباب من وجهة نظره .... قال: "لأنهم يظنون أن الحب يدوم .... والحب لا يدوم وهذه حقيقة يجب الاعتراف بها .... استمرار الزواج يتوقف على أمور أخري وأنا أري أنها الخير الموجود في الناس
عادة مع البدايات الجديدة يتحمس الإنسان لكتابة أهدافه، وذلك رغبة منه في تحسين جودة حياته. وليس هناك فرصة أكبر من العام الجديد ليقف وينظر على حياته ومسارها ويحاول جاهداً انتهاز هذه الفرصة و توظيفها لصالحه، ولأني من واضعي الأهداف ( ولست من محققيها ) وجدت أن
ظنَّتْ أنَّها حين ابتعدت إنما تمنحه مساحة.
وظنَّ هو أنَّ المسافة علاج،
وأنَّ الوقت كفيلٌ بإطفاء النار،
وأنَّ الصمت أرحم من المواجهة.
لكنَّه لم يفهم شيئًا واحدًا.
فبعض القلوب إذا تُرِكت وهي تحترق لا تهدأ،
بل ينطفئ الحبُّ فيها ويتحوَّل إلى رماد.
الحريق لا يُعالَج بالانسحاب،
والبيوت لا تُنقَذ بالانتظار،
وكذلك قلبُ المرأة.
المرأة لا تحتاج إلى من يتركها حتى تهدأ،
بل تحتاج