العظمى تصل لـ44 درجة.. حالة الطقس غداً السبت في الإمارات شهيدة يوم الكفاح اعتبارا من اليوم.. فتح باب الترشح لجائزة الشيخ زايد للكتاب 2027 تقديس العمل وتكريم العمال!! روسيا تعلن ظهور أولى نتائج دواء سرطان "الميلانوما" الجديد كانت الأكبر في العالم.. ما هي ماسة "كوه نور" التي طلب ممداني من ملك بريطانيا إعادتها للهند؟ ما تبقى من النقاء البعض كان يأكل قلوبنا حية
Business Middle East - Mebusiness

«أم كلثوم» فى «البحر الأحمر»!!

أم كلثوم كانت حاضرة فى مهرجان (البحر الحمر) ليس بفيلم (الست) الذى كان هو عنوان مهرجان (مراكش)، الذى واكبت أيامه مهرجان (البحر الأحمر) وهو ما يدعونا للمطالبة بضرورة التنسيق بين كل المهرجانات العربية وتلك طبعا حكاية أخرى. كعادة مهرجان (البحر الأحمر)

«الست» أم كلثوم و«الست» منى زكي!

من الطبيعي والمنطقي أن تتباين الرؤية وتتناقض الآراء، بخاصة مع فنانة بحجم أم كلثوم لا يزال اسمها يملأ الدنيا. لم أشاهد فيلم «الست»، حتى كتابة هذه السطور، أطل على تلك القضية المثارة بزاوية أكثر رحابة، الحكاية ليست فيلماً بعينه، ولكنها معضلة

فلتعلموا أن الكتابة شفاء لما فى الصدور.!

الكتابة فن راق وجميل وتزداد رقيا وجمالاً وبهاء ، إذا استلهمت مادتها من الواقع المعيش ، فلابد أن يكون الكاتب مهموماً بقضايا واقعه الذي يحياه وإلا فليذهب بفكره حيث يشاء وحتى إن كتب فلن يلاقي صدى أو قبولا عند القراء ويفقد مصداقيته خصوصا إن تنافت كتابته مع

حينما يصبح الفن ضميرًا ناطقًا باسم الوطن

مهاد للأمر : هناك مبدعون يمرّون في حياتنا مرور العابرين ، وهناك آخرون يجيئون وقد تهيّأت لهم الرسالة قبل المجيء ، فاتسعت لهم مساحة الروح ، وتهيّأت لهم ذاكرة الوطن لتسكن فيهم قبل أن يسكُنوا فيها . ومن بين هؤلاء تأتي تجربة الأستاذ رضا سليمان ؛ تجربة

«أنسنة» السردية العربية وتفكيك «الإسلاموفوبيا»

دعونا إلى ضرورة صياغة خطاب عربى جديد لاستثمار اختراق السردية الصهيونية الذى أثمر تغيرا فى المواقف الدولية الشعبية والرسمية لمصلحة القضية الفلسطينية. وذكرنا فى المقال السابق أن تحقيق هذا الهدف يستلزم بناء هيكل سياسى وقانونى وإعلامى ويتطلب العمل على مسارات