في ذكرى ميلاده الـ103.. "محمد حسنين هيكل" محطات في مسيرة "الأستاذ" الأرصاد: طقس حار رطب غدًا على القاهرة وشمال البلاد وشديد الحرارة جنوب الصعيد تطور مثير للجدل.. الذكاء الاصطناعي يغير نفسه بشكل مستقل تدريجيا ميسي يستعد لوداع منتخب الأرجنتين.. وتذاكر مباراته الأخيرة تصل إلى 480 ألف بيزو «القصص» ترشيح مصر للأوسكار! تقرير حديث: تقدم متسارع في تشخيص ألزهايمر وعلاجه الأمن التقني والاحتيالات في عصر الذكاء الاصطناعى المنتخب الإماراتي يبدأ تدريباته في جدة استعدادا لمواجهة اليمن في "خليجي 27"
Business Middle East - Mebusiness

رائدة السينما المصرية على حبل الغسيل!

مهرجان ينمو ويكبر ويقاوم من أجل أن يظل مضيئا، يرفع شعار سينما المرأة. وصلنا للدورة العاشرة، ولا يزال الطموح يتجدد، والهدف هو أهالى أسوان الكرام الذين أسعد بوجودهم فى كل الفعاليات، دائما ما يتفاعلون مع هذا الحدث السنوى. الوجوه السمراء تحيل المهرجان إلى

أن تدرك ما لا تريد

رغم أن بعض حقائق الدنيا أو بعض خبايا النفس واضحة وضوح الشمس، لكن تتعجب يا صديقي أن لا أحد يراها. كثير من الناس يعرفون جيدا ماذا يريدون. قد تتشارك أحلامهم في نعمة الصحة أو المال أو الذرية الطيبة أو الوظيفة الجيدة. إن تلك الأحلام والأمنيات كبيرة ومشروعة

«ألف ليه وليه»!!

شاهدت الحلقة الأخيرة من برنامج (معكم منى الشاذلى) استضافت، ابن الموسيقار الكبير محمد محمد عبد الوهاب، وابنته عفت، وعددا من الأحفاد، أعادنى البرنامج إلى واقعة استثنائية ونادرة، وغير قابلة أيضا للتكرار. فى عام ١٩٨٩ كان العالم العربى كله يتحدث عن معجزة

الحزن…

شعورٌ إنسانيٌّ عميق، يمرّ به كلُّ قلبٍ في مراحل مختلفة من الحياة، مهما اختلفت أسبابه وتفاوتت حدّته. ليس ضعفًا كما يُظن، ولا خللًا في النفس، بل هو استجابة صادقة لما نفقده، أو لما نعجز عن فهمه، أو لما نتمنّى لو كان على غير ما كان. يأتي الحزن أحيانًا

اللقطة المسروقة

من الذي التقط صورة للفنان الكبير هاني شاكر وهو على فراش المرض؟ تسلَّل إلى حجرته في المستشفى داخل «العناية المركزة»، سرقها عنوة بعيداً عن أعين الدكاترة والممرضات، ورجال الأمن، وفرَّ هارباً للشارع بما اعتبره صيداً ثميناً. ما الذي حقَّقه؟ لا شيء