من المخرجين القلائل الذين صارت أسماؤهم تشكل عامل جذب للجمهور، حالة من الثقة المتبادلة، تتمثل فيما يطلق عليه علماء النفس (الارتباط الشرطى)، فيلم يحمل توقيعه إذن يستحق أن يدفع فيه المتفرج ثمن التذكرة، إنه (الأسطى)، أقيمت له ندوة فى مهرجان (الجونة)، أدارها
لقاءات متفرقة جمعتنى مع سعاد حسنى فى بيتها بالزمالك فى جمعية الفيلم فى (الفيوم)، أثناء تصوير اخر أفلامها (الراعى والنساء)، وغيرها، وآخرها فندق شيراتون المنتزه، قبل توزيع جوائز مهرجان الإسكندرية السينمائى، بعد أن تسربت النتائج بحصولها على جائزة افضل
لم يكن الفخّ هذه المرّة من حديدٍ أو نار، بل من حريرٍ ودفءٍ وطمأنينة.
فخٌّ نُسجت خيوطه من أدقّ احتياجاتنا، ومن أعمق ما فينا من عطشٍ إلى الفهم والاحتواء.
لم يأتِنا بالسلاسل، بل جاءنا بـ «الطبطبة».
في البدء كانت الكلمة. ثم جاءت الآلة
يتساءل الكاتب الصحفى والإعلامى الصديق إبراهيم عيسى: أين السينمائيون في مهرجان (الجونة) من فيلم (الملحد)؟ لماذا لم نسمع لهم صوتا في الدفاع عن فيلمه وحقه في التنفس، وافقت الرقابة قبل أكثر من عام رسميا على عرضه بتصنيف عمرى (+١٦)؟
منتج الفيلم أحمد السبكى،
تتميز العلاقات المصرية – البلجيكية، في كافة المجالات منذ أربعينيات القرن الماضي، وتأتي أهمية العلاقة بين البلدين نتيجة للموقع الإقليمي الذي يحظي به البلدان، حيث تعتبر بلجيكا قلب الاتحاد الأوروبي
وتتمتع كل من مصر وبلجيكا بعلاقات ثنائية قوية
ينتمي الشاعر أحمد سويلم (1942) إلى جيل الستينيات في الشعر المصري المعاصر، واتجه في أعماله نحو المسرح الشعري وأدب الطفل والقضايا القومية غير الصدامية مع السلطة. وهو يميل إلى البساطة والوضوح، واستخدام لغة سهلة ومستساغة، خاصة في دواوينه الموجَّهة للأطفال. وهو يعد من أبرز من واصلوا كتابة المسرح الشعري في جيله سواء للأطفال أو الكبار. وتبتعد صوره الشعرية عن التعقيد الذهني، وتميل نحو الرشاقة والجمال الفني