فى ذكرى نصر أكتوبر من كل عام، تتبارى الأقلام للإشادة بالقادة الأبطال الذين قاموا بواجبهم وضحوا بأرواحهم فى سبيل رفعة الوطن وإعلاء شأنه، إلى جانب أسرهم التى تحملت عناء ما تركته الحرب من آثار جسيمة، من استشهاد خيرة أبنائها، وإصابة البعض الآخر بعاهات
مرت 50 عاما علي حرب السادس من أكتوبر المجيدة التي أثبتت للعالم أجمع؛ قدرة المصريين علي إنجاز عمل جسور يستند إلي شجاعة القرار، ودقة الإعداد والتخطيط وبسالة الأداء والتنفيذ.
من خلال التضحيات التي بذلها رجال هانت أرواحهم الطاهرة الزكية، ولم تهن مكانة
طرحت السينما الإسرائيلية مؤخرًا فيلما من صنف السيرة الذاتية بعنوان "جولدا golda" ويدور باختصار شديد حول السيرة الذاتية لرئيسة الوزراء الإسرائيلية جولدا مائير والملقبة بالمرأة الحديدية في المجتمع اليهودي، وتختص مدة الفيلم التي تصل إلى مئة دقيقة
لطالما فكرت وتأملت فى قضية الحياة والموت، لم تشغلني فلسفة الحياة والحكمة من وجودها ووجودنا بقدر ما شغلتني مسألة الموت وماهيته وكيفية حدوثه، ربما كتبت وعبرت عن ذلك فى بعض القصص والمقالات، لكن تبقى هناك لحظة كلما تخيلتها يتوقف كل شيء داخل الجزء الصغير
إسرائيل دولة عنصرية متعصبة لكل ما هو يهودى، وهكذا حتى البريطانية هيلين ميرن التى أدت باقتدار دور جولدا مائير، لم تسلم من غضبهم، قالوا كيف تؤدى الشخصية وهى ليست يهودية؟!.
سخرت هيلين وردت قائلة هل نعرف من هو اليهودى وغير اليهودى فى هذه الغرفة؟، تفصيله
إنه فنان الخطوة خطوة، ينضج إبداعيا على نار هادئة، النار هى المعادل الموضوعى للجماهيرية، وكما ترتفع مع الزمن درجة اشتعالها، تتحقق أيضا جماهيرية ماجد الكدوانى، دائما فى كل مرحلة خطوة أبعد ودائرة حضور تتسع أكثر وأكثر.
بمقياس (فن أداء الممثل) يقف ماجد أول الصف، خلال ربع القرن الأخير، سعدت بفوزه عن جدارة بجائزة (جوى أووردز) أفضل ممثل سينمائى عن فيلمه (فيها إيه يعنى) للمخرج عمر رشدى حامد، أراه أفضل