ظلمات الظلم والجهل..
- يقتات على ظلم المحيطين به، يحسبه صوابا .. تشرح له صحاح الأمور ، يزداد كبرا وعنادا .. مسكين من قرأ بيت قصيدة لــ حافظ إبراهيم وفهمه خطأ ثم تعايش عليه.
قرأ: الجهل يرفع بيوتاً لا عماد لها والعلم يهدم بيوت العز والكرم
ألا لطفا
قاد الشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية بالسويس مثلا رائعا في التضحية والفداء.
والتعاون والتلاحم الذي تم بين المقاومة الشعبية والقوات المسلحة أثناء ملحمة السويس السادس من أكتوبر 1973 م في الدفاع عن المدينة الباسلة (السويس) ضد محاولات إسرائيل
دائمًا ما أشعر بالإشفاق على الإنسان الذي يقع ضحية الإدمان، أغلبنا تسيطر عليه مشاعر النفورعندما يصل إلى علمه أن فلانًا قد وقع في تلك الدائرة الجهنمية، إلا أننى أراه مريضًا يستحق الرعاية والعلاج، أقول ذلك بعد أن قرأت عن هذا الفنان الشاب الموهوب الذي تم
يرى الباحث السوري د. صالح الأشتر أن "صدى صوت شوقي كان يرن في أجواء العالم العربي، يهز ضمائر النائمين، ويفتح أعينهم على الخطر، ويرسم للأجيال طريق النضال الدامي".
وهذا ما دعاه أن يترك باريس صيف 1953 إلى إسبانيا، إلى حيث يٌتاح له أن يشهد
بمجرد صعود اسم الفنانة القديرة سميحة أيوب ليصبح «تريند»، اكتشفنا أن مكانة الفنان في بلادنا قد تضاءلت كثيراً، فـ«سيدة المسرح العربي» كما أطلق عليها قبل 40 عاماً الرئيس السوري السابق حافظ الأسد، أصبحت لوحة تنتشين لكل من لديه خصومة
إنه فنان الخطوة خطوة، ينضج إبداعيا على نار هادئة، النار هى المعادل الموضوعى للجماهيرية، وكما ترتفع مع الزمن درجة اشتعالها، تتحقق أيضا جماهيرية ماجد الكدوانى، دائما فى كل مرحلة خطوة أبعد ودائرة حضور تتسع أكثر وأكثر.
بمقياس (فن أداء الممثل) يقف ماجد أول الصف، خلال ربع القرن الأخير، سعدت بفوزه عن جدارة بجائزة (جوى أووردز) أفضل ممثل سينمائى عن فيلمه (فيها إيه يعنى) للمخرج عمر رشدى حامد، أراه أفضل