على ما يبدو نحن نشبه آباءنا إلى حد بعيد.
لقد أصبحت عادتي مثل أبي رحمه الله أن أركب القطار متأخرة جدًا ...
أصبحت أصل للمحطة بعد التاسعة صباحًا وأعدو في سباق حقيقي مع الوقت كي ألحق به قبل أن يغادر. أراهن على بضع دقائق قليلة يتأخر فيها القطار لأقذف
بمناسبة اليوبيل الذهبي لانتصارات أكتوبر 1973 والمعروفة بحرب الكرامة العربية كان عليَّ تقديم عمل درامي عن هذه الأحداث، وطبيعي أن يكون خلال هذه الأعوام الطويلة التي مضت منذ حرب الكرامة أن يتم تقديم الكثير من المعلومات عنها وعن أبطالها، لذا كان حري بي أن
شارك العميد فؤاد عزيز غالي في الاعداد والاستعداد لمعركة القنطرة شرق بعد تعيينه قائدا لاحدى فرق المشاة بالجيش الثاني الميداني وتم تكليفه مع الفرقة التي يقودها بتحرير مدينة القنطرة شرق والتي كانت تقع في نطاق الفرقة التي يقودها.
واهتم العميد فؤاد عزيز
الرقيب أول مجند محمد عبدالعاطى عطية شرف، وهو من أبناء قرية شيبة قش بمركز منيا القمح محافظة الشرقية ، ولد فى 15 ديسمبر عام 1950 وكان أشهر الذين حصلوا على نجمة سيناء من الطبقة الثانية.
وأطلق عليه (صائد الدبابات)، لأنه دمر خلال أيام 27 دبابة ومجنزرة
في 30 سبتمبر من كل عام نحتفل بالمترجم. وقد تم اختيار هذا اليوم تحديدا لأنه يوافق عيد القديس جيروم أول من ترجم الإنجيل ولقب بقديس المترجمين. والاهتمام بنقل معرفة ما من لغة إلى أخرى ومن شعب إلى آخر ليست بحدث جديد ولا مهمة فرضتها علينا حياتنا المعاصرة فهي
إنه فنان الخطوة خطوة، ينضج إبداعيا على نار هادئة، النار هى المعادل الموضوعى للجماهيرية، وكما ترتفع مع الزمن درجة اشتعالها، تتحقق أيضا جماهيرية ماجد الكدوانى، دائما فى كل مرحلة خطوة أبعد ودائرة حضور تتسع أكثر وأكثر.
بمقياس (فن أداء الممثل) يقف ماجد أول الصف، خلال ربع القرن الأخير، سعدت بفوزه عن جدارة بجائزة (جوى أووردز) أفضل ممثل سينمائى عن فيلمه (فيها إيه يعنى) للمخرج عمر رشدى حامد، أراه أفضل