يعود تاريخ بداية السياحة العلاجية في مصر إلى عصر الفراعنة؛ حيث توافد إليهم المرضى من مختلف المناطق لتلقي العلاج على أيدي أطبائهم، وقد استفادوا من عيون المياه المعدنية لهذه الأغراض، وقد تبع ذلك العصر الروماني؛ التي أصبحت فيه الحمامات منتشرة في جميع انحاء
"إن كنا نحن من نعيش الدنيا، أم الدنيا من تعيش بنا" .... لا نعلم.
أصبحنا نسير جميعا على خطى ثابتة، نحو وجهة واحدة، فكل أسير لمسئولياته، فما هي حياة الصبي غير مراجعة دروسه وحفظ واجباته، وما هي حياة الشاب غير بناء مسيرته المهنية والتخطيط
خَلق الله الإنسان جزء من هذا الكون الرحيب. وهذا الكون على رحابته بمكوناته من جمادات وكائنات على اختلافها و تنوعها إنما سخرها الله من أجل إسعاده وما عليه هو إلا أن يتدبر هذه العطاءات الكريمة ويستشعر تلك المنن العظيمة متوجها إلى موجدها بالشكر الكبير
في زمن يندرج فيه العالم تحت سيطرة الاتصال الرقمي المتسارع، يعتبر تجسيدنا لفن الحياة الرقمية جزءًا لا يتجزأ من واقعنا. فغزت شاشاتنا كلَّ شبرٍ من حياتنا، وبات العالم الافتراضي رفيقنا الدائم، يهدد بتغييرِ طبيعتنا كبشر وطبيعة تفكيرنا. فمع كل نقرة على الشاشات
منذ زمن طويل وأنا أحاول التحضير لدراسة ومقالات عن مدى تأثير صناعة السينما الهوليوودية على سلوك العالم
وكيف أن الفن السينمائي لم يعد فنا.. وانما أصبح أداة تحكم في عقول البشر بأيدي أجهزة الأمن الأمريكية لحساب لوبي منظمة "الايبك"!!
ودائما
استضاف المركز الثقافي الكوري جمع من طلاب قسم اللغة الكورية في فعالية جديدة ضمن برنامجه الثقافي "أهلاً كوريا"، والتي خُصصت للتعريف بمدينة "جيونج جو"، إحدى أبرز المدن التاريخية في كوريا الجنوبية.
وتأتي فعالية "أهلاً كوريا" الشهرية التي ينظمها المركز على مدار العام، ويسلط الضوء من خلالها على مدينة كورية مختلفة، بهدف إتاحة الفرصة للجمهور المصري للتعرف على تاريخ كوريا