ثقافة المعايشة أم معايشة الثقافة.! إبراهيم حفني وكنوز الإذاعة!! معرض الكتاب 2026.. أكثر من 3 مليون زائر في أسبوع واحد ونجاح غير مسبوق "السلطة السادسة وتحديات العصر الرقمي".. كتاب جديد للدكتور محمد يونس باحثون بجامعة نيويورك أبوظبي يطوّرون تقنية نانوية ضوئية لتشخيص وعلاج السرطان استخدام الذكاء الاصطناعي في الحوكمة.. والذكاء الاصطناعي جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»! الصين تسجل 4.838 ملايين محطة جيل خامس بنهاية 2025
Business Middle East - Mebusiness

تخاريف صباحية- أنظر في المرآة فلا أجدني.. من أنا

في مرآة الروح أبحث عن ذاتي، أتأمل الصورة لكن لا أرى سوى الفراغ، أسأل الصدى، من أنا في هذا الزمان؟ أين ذهبت ملامحي، أين اختفت ألواني؟ أنا السائر في درب الحياة بلا خطى، أنا الغريب في وطن الأحلام والأمنيات، أنا الصوت الهامس في صمت

صلاح السعدنى.. بصمة وطلة وحضور لا يعرف الغياب!

أتم قبل ساعات الفنان الكبير صلاح السعدنى رحلته فى الحياة، لينعم بحياة أخرى، لا يوجد فيها أحقاد ولا شائعات، اختار السعدنى فى سنواته الأخيرة أن يطل علينا من بعيد لبعيد، مكتفيًا بأن يتأمل الحياة، بعد أن كان هو بطل الحياة. واكب الحضور الطاغى لصلاح السعدنى

عندما تموت لا تقلق بشأن جسدك

تأبى المترجمة في داخلي، عندما أصادف مقالاً أو فيديو ذا أهمية وقيمة استثنائيتين، إلا أن أنقله إلى العربية. وتأبى أخصائية التشافي في داخلي من جانبها إلا أن تضفي على المحتوى الذي أترجمه شيئاً من تجربة الحياة وتقديم منظور آخر للحياة بعد الموت. وهكذا فقد ظهر

العلاقات المصرية البحرينية متطورة ومثمرة

يعود التعاون بين مصر والبحرين إلى تاريخ وصول أول بعثة تعليمية مصرية إلى البحرين - قبل استقلالها- في عام ‏1919.فلن ينسى التاريخ تفاعل شعب البحرين مع ثورة 23 يوليو 1952 وقراراتها الكبرى، كما شهدت مدن البحرين مظاهرات حاشدة تضامنا مع الشعب المصري في

منير وشاكوش وحاجز الخصوصية!

ما هى حدود المجاملة فى الجلسات أو المكالمات الخاصة؟. هل يوجد مثلا حد أقصى لا يمكن تجاوزه، أم أننا طالما أطلقنا عليها مجاملة، وهى عادة محاطة بسور الأصدقاء أو الشلة، فلا بأس من أن يرتفع المعدل؟، لكن ماذا لو استغل أحدهم كلمة قيلت فى إطار محدد وأعاد ترديدها