الطب جسرٌ للأمل.. والعلم لغة توحّد الإنسانية بعد وفاة العشرات وضبط آلاف المهاجرين إليها.. ماذا تعرف عن "سبتة" أحد أعمدة هرقل؟ حمدان بن مبارك: التراجع عن مقترح "فيفا فورورد إنتربرايز" يخدم وحدة كرة القدم بشرى سارة عن الطقس في مصر.. الأرصاد: انخفاض طفيف للحرارة حتى السبت 8 أغسطس وزير السياحة المصري وعمدة سان فرانسيسكو يفتتحان معرض "كنوز الفراعنة" وزيرة الأسرة التركية عن إمكانية التعاقد مع محمد صلاح: "إن شاء الله سيأتي" الاحتلال يقتحم نابلس.. والمستوطنون يضيقون الخناق على أهالي الضفة العلاج بطريق «كهف الملح».. طريقة حديثة لتحسين التنفس والاسترخاء 
Business Middle East - Mebusiness

عزيزى (الأونر) الشرير

(مش بهزر بس النهاردة في واحد طلب إن صلاة الجمعة تبقى أونرز بس)! بدأ الأمر بمنشور على الفيسبوك. ربما لم يقصد صاحبه السخرية وربما قصدها، على الأرجح أراد منه نقل خبر الخاصة إلى العامة. أيا كان مقصده فقد وصلت المعلومة وتباينت ردود الأفعال بين السخرية

«لعبة الست»!

سألوا المخرج نيازى مصطفى: هل توافق على أن تصور مشهد قبلة لزوجتك كوكا؟. أعلم أن كوكا ليست من الأسماء التى يتذكرها جمهور هذه الأيام، فهى لم تكن نجمة حتى بمقياس الزمن القديم، إلا أنها حققت قدرا من الشهرة، لأنها كانت متخصصة فى أداء دور المرأة البدوية السمراء

كنت زوجاً لسعاد حسني

في مطلع الثمانينات قدم التلفزيون المصري مسلسل «دموع في عيون وقحة»، عن حياة أحد الجواسيس المصريين، الذي لعب دوراً مؤثراً في حرب أكتوبر (تشرين الأول)، حيث اخترق جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد)، وقبل أن يكتشفوا في تل أبيب أن ولاءه مصري،

ثقل ظله سر بقائه

لم ينقرض (الديناصور) من فرط ضخامته وقوته الجسدية، ولكن لأنه لم يستطع التعايش مع العالم الجديد.. عدد من الأصدقاء لا يزالون يعلنون بكل فخر أنهم لم يدخلوا بعد العالم الافتراضى، ولن يدخلوه، وكأن منصات التواصل الاجتماعى سيتوقف مصيرها عليهم، الدنيا قطار بسرعة

براءة فؤاد والطبيب والنقيب وإدانة الجمهور!

هل سيصبح اعتذار محمد فؤاد وفى أعقابه اعتذار نقيب الموسيقيين مصطفى كامل هما لقطات مشهد الختام لتلك الحكاية الملتوتة، وتوتة توتة، ومصارين البطن بتتعارك، ما جاتش علينا، ويا دار ما دخلك شر، ويا بخت من قدر وعفى، وقال يا قاعدين يكفيكوا شر الجايين. فؤاد أكد