لا نزال نحمل لقب الأفضل.. حلق الجناح وغابت السينما؟! من شرش اللبن إلى حلوى للأطفال.. مشروع تخرج بجامعة عين شمس السفارة المصرية في أبوظبي تنظم معرض "كيميت" للتصوير الفوتوغرافي عمرو الليثي يحصل على جائزة تريند الإعلام العربي عاجل| رسالة قوية من محمد صلاح بعد هزائم ليفربول في الدوري الإنجليزي شاهد| المبعوث الرئاسي الأمريكي ينبهر بالمتحف المصري الكبير ويدعو العالم لزيارته أسرة كويتية تقطع 1200 كيلو بالسيارة المشاركة في بطولة للجوجيتسو بالإمارات مصطفى مبارك.. مصري عمره 17 عاما يحصل على 3 شهادات هندسية بجامعة كنتاكي
Business Middle East - Mebusiness

سماء مصرنا الحبيبة

تحتفل قوات الدفاع الجوي كل عام في الثلاثين من شهر يونيو بالذكرى الرابعة والخمسين لعيد الدفاع الجوى ؛والذي سيظل خالدا في ذاكرة التاريخ. ففي مثل هذا اليوم تمكنت تجميعات الدفاع الجوي لأول مرة من إسقاط عدد (2) طائره فانتوم، وعدد (2) طائره سكاى هوك وأسر

أنغام تكتسح حقول الألغام

لماذا كل هذه الألغام المفتعلة التى تواجه بين الحين والآخر أنغام؟، كثير من الحكايات كان ينبغى أن تمر بلا تلك الحالة من الجدل، ولكنها لأنها أنغام، نكتشف أن الحبة صارت ليس فقط قبة، بل قبابًا شاهقة!!. نعيش جميعًا حالة من الاستخدام المفرط والعنيف للوسائط

الثقافة والهوية

لكل بيئة ثقافتها التي تحدد هويتها وتشكل بنيتها الحضارية، ومنها ينمو المجتمع بمجموعه وأفراده؛ منتجين بفطرتهم واندماجهم؛ العادات والتقاليد وأساليب التواصل واللغات المحددة لشكل هذه المجتمعات. ولعل الثقافة الإنسانية بمفهومها الشامل في مجتمع ما؛ تتولد من

يا عزيزي كلها فنون

كان دائما ما يثير فضولي رؤية هواة الفنون، حيث كنت أظن أن كل فن هو مجال مختص بذاته، فيكون من يحب الأدب يحبه فقط، ومن يحب الموسيقى يحبها فقط، ومن يحب السينما والمسرح يحبهما فقط، ومن يحب الرسم يحبه فقط، ولكني وجدت أن أغلب محبي الفنون يحبون كل الفنون، وكأنهم

عبد الوهاب «ظمأ وجوع»!

لم يعش أبدا الموسيقار محمد عبد الوهاب تحت سطوة النجومية الزائفة، يبدو للوهلة الأولى أنه نجم غير قابل للمس، إلا أن الانطباع الأول هذه المرة لا يدوم. نعم كان يخشى حتى تبادل السلام، ناهيك عن العناق مع الغرباء، أو حتى الأصدقاء، وذلك بسبب حالة الوسوسة