لماذا رحلت الآنَ عنا، ونحن في أشد الحاجة إليك؟
فالوقت وقتك، والمكان مكانك، ولن يشغله شاعر سواك.
هل تتذكر لقائي بك في فندق سيسل بالإسكندرية بعد أمسيتك الرائعة في مكتبتها التي تجملت للقائك؟
سألتك يومها: أهي المرة الأولى التي تأتي فيها إلى
مصر تشارك بفيلمين فى مهرجان (كان) هذه الدورة فى قسم (أسبوعى المخرجين) (شرق12) لهالة القوصى وفى أسبوع النقاد (رفعت عينى للسماء) لندى رياض وأيمن الأمير، أتمنى أن يتاح للفيلمين بعد المهرجان مباشرة مساحات من العروض الجماهيرية فى مصر، وألا نفاجأ بنشاط زائد
ليست المرة الأولى التي أكتب فيها عن كلية الآداب، ومن المؤكد أنها ليست الأخيرة، وبلا ملل أو رتابة؛ فمثلما تغنى الكثيرون بحب مصر ولا يزال هناك متسع لمزيد من الغناء لكثرة تفاصيلها المبهرة التي تجبرك على حبها أكثر وأكثر يوما بعد يوم، فإن كلية الآداب لها من
نجاح حفل الافتتاح، لا يقاس فقط بفيلم الافتتاح، أو كما دائما نردد أنه ضربة البداية، الحفل كتاب متعدد الصفحات، الصفحة الأخيرة فقط هى الفيلم، وأقصى ما يمكن أن يوصف به هذا الفيلم، مهما كنت متعاطفا مع الشريط السينمائى، أنه متوسط القيمة، رغم أنه يفتتح مهرجان
من المنتظر أن يعقد مهرجان القاهرة السينمائى الدولى، برئاسة حسين فهمى، مؤتمرًا صحفيًا داخل سوق المهرجان، معلنًا الخطوط العريضة للدورة القادمة، حيث غابت مصر العام الماضى بسبب أحداث غزة، لأسباب خارجة عن إرادة القائمين على المهرجان، فهو قرار الدولة، ولهذا
بدأ النصف الثانى من الصراع الرمضانى، إلا أن بقايا معارك النصف الأول لا تزال مشتعلة، والسؤال عن الاسم الأكثر نجاحًا والأغلى أجرًا لم يُحسم بعد، ووصلنا إلى أقصى وأقسى مرحلة فى هذا النوع من المعارك وهو إلقاء (كرسى فى الكلوب) ليحيلوا النور الساطع إلى ظلام دامس.
لا أحد يريد أن يصدق سوى أنه الأول بمجهوده الذاتى وبحب الناس بينما الآخرون هم نتاج لجان وذباب إلكترونى، فلا تصدقوهم وصدقونى أنا، النتيجة فى مثل