حسام بن فياح يُتوج بـ"شاعر المليون" بجائزة 5 ملايين درهم العظمى 31 في أبوظبي.. طقس الجمعة في الإمارات وحالة الرياح اكتشفها صلاح أبو سيف وقدمت 144 عملا فنيا.. من هي زيزي مصطفى في ذكرى وفاتها؟ منتخب الإمارات في المجموعة الثالثة لكأس آسيا تحت 17 عاما «ترمومتر» اسمه المرأة في «برلين» مِقْعَدا على طاولة الحياة "مركز أبوظبي للغة العربية" يطلق مبادرة "الناشر الصغير" مهرجان اتحاد الإمارات لسباقات الهجن في تشاد يحقق نجاحا لافتا
Business Middle East - Mebusiness

حلم الملك "فيصل".. يتحقق!

مصر دائما.. هى الحل! لن أستطيع أن أمحو من ذاكرتي أبدا وعلى مدار حياتي وأنا شاب فيلم تسجيلي قصير للملك "فيصل" رحمه الله – أبيض وأسود- يلقى خطابا وهو يبكي "القدس".. يبكي بالدموع بحرقة وألم شديدين ربما كانت تلك اللحظة

«كذب أبيض».. أكاذيبنا العميقة تلك التى نراها ناصعة البياض!

حاولت أن أتنبأ بنتيجة لجنة تحكيم مهرجان (مالمو)، ارتديت نظارة المخرج المتمرد المشاغب خيرى بشارة، رئيس لجنة التحكيم، ووجدت أنه رغم شراسة المنافسة بين العديد من الأفلام التي يملك أغلبها سحرا خاصا وجدارة بالجائزة، قسط وافر منها جاء للمهرجان مرصعا بالجوائز

سوء المنتج المحلي يهدد استمرار المقاطعة

المقاطعة أسلوب تهذيب أثبت فعاليته في أول تجربة حقيقية لتنفيذه؛ لأن المقاطعة هذه المرة ليست بالإجبار، بل نابعة عن رغبة حقيقية في التهذيب والانتقام. بدأت المقاطعة في فرض نفوذها منذ عدة شهور وتزداد قوة بزيادة تابعيها يوما بعد يوم، ولكن إلى متى

نجح الفنان وفشل الجمهور

كُثر من الفنانين عندما ألتقى الواحد منهم وأسأله: لماذا وافقت على هذا العمل الذى لا يليق بك ولا بتاريخك؟، تأتى الإجابة غالبًا أنه سعيد جدًا بالتجربة، ويضيف: «مع الزمن سوف تكتشفون، كيف كنت ثاقب الرؤية، وكأننى (زرقاء اليمامة) أرى عن بعد آلاف

صراع ضد نفسي

أخوض هذه الأيام صراعاً مريراً وشاقاً ضد نفسي، التي بقيت أسميها حتى أمد قصير نفسي الأمّارة بالسوء. ولم أكن بظالمة لها بهذه التسمية، فهي لم تنفك تأمرني بإضاعة الوقت الثمين في توافه الأمور، وتشير علي بالتسويف والتأجيل. وحتى إذا ما قاومتها يوماً، كانت تبتدع