لا شك أن المجتمعات المستدامة يجب أن تقوم على الاقتصاد البرتقالي، المعروف أيضًا بالاقتصاد الإبداعي، لأنه يخلق نموذجًا من الصناعات الإبداعية الاقتصادية التي تساعد في نشر الوعي والابتكار، مما يسهم في تعزيز الفنون البصرية مثل البرمجة، والإعلام، والأداء،
ما كان يتقبله المجتمع ببساطة قبل نحو ربع قرن، صار الآن يضع تحته أكثر من خط أحمر، بينما من يجهر بالرأى يتلقى زخات نارية من صفعات وضربات وتجاوزات (السوشيال ميديا).
فى لقاء أجرته المذيعة فريال صالح مع فريد شوقى فى مطلع التسعينيات، سألته عن المرأة الجميلة
بعض الشفاء لا يرتبط بالمرض قدر ما يرتبط بالحياة.
أريد أن أكون بخير.. أريد من يحبني لما أنا عليه وليس لما استطيع أن امنحه إياه.. وأريد من يمسك بقلبي قبل أن يمسك يداي!
حسنا يا صديقي تلك أمنياتنا المشروعة، كلنا نحتاج الأمان قبل الحب، نطوق لمن يفتقد
لا زلت أذكر حتى الآن وبعد مرور ردح من الزمن يوم ظهور نتيجة الثانوية العامة. ذهبت يومها وحدي إلى مدرستي. لم أكن خائفة بل مترقبة. كان الجميع حاضرين مدرسين وزميلات وإداريين. أول من رأيت يومها كانت مدرسة المواد الفلسفية ابتسمت لها على استحياء فما كان منها
في العام الماضي انطلقت فكرة «كاسيت 90» من خلال «موسم الرياض»، اختارت هيئة الترفيه حقبة زمنية زاخرة بالنجاح، عقد التسعينات، كان وقتها «الكاسيت» هو السلاح الذي طاف بهذه الأصوات من مصر للعالم العربي، ومن بينهم حميد
ذكرى 30 يونيو ليست مجرد استعادة لحدث تاريخي عظيم، بل هي تذكير دائم بأن قوة الدولة المصرية كانت وستظل في وعي شعبها ووحدة صفها وقدرتها على التكاتف في مواجهة التحديات. وإذا كانت إرادة المصريين قد أنقذت الوطن في 30 يونيو 2013، فإن هذه الإرادة نفسها هي الضمانة الحقيقية لاستكمال مسيرة الجمهورية الجديدة وتحقيق تطلعات الأجيال القادمة إلى مستقبل أكثر أمنا واستقرارا وازدهارا.
30 يونيو مهدت الطريق أمام الدولة