عمر الشريف أحد عشاق مصر الكبار، سنوات الغربة، والتى كان يحلو للبعض فيها إلقاء ماء النار على وجهه، والادعاء عليه بالكثير من الافتراءات، لمجرد أنه يعمل مثلًا مع نجم أو نجمة أو منتج يهودى.
على الفور يصبح عند الجماعة (الحنجوريين)، صهيونى الهوى، داعمًا
"السفر قطعة من العذاب" هذه المقولة الشهيرة تنطبق أشد الانطباق على حال شخصيات قصة "الهجرة" للكاتب القصصي أحمد حمدان، ويزيد هذا العذاب عندما نعلم أن هذا السفر كان في أول أيام شهر رمضان حيث يسعى الجميع للإفطار مع أهلهم وذويهم.
ومع أن
في رحلة الحياة، نصادف وجوها تزينها ابتسامات عريضة، ونسمع كلمات معسولة تطرب الآذان، وتلامس أوتار القلوب. ونبحر في بحر العلاقات الإنسانية، متكلين على مشاعر الصداقة والحب والعشرة، مؤمنين بقوة هذه المشاعر في صهر القلوب وإذابة جليد الأنانية.
لكن، سرعان ما
الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تبذل قصارى جهدها من أجل حفظ حقوق الوطن العظيم وضمان استقراره وأمنه، ودعمه لكل مبادرة تهدف إلى تعزيز دور مصر الريادي على الساحة الإقليمية والدولية.
القيادة السياسية تدرك جيدا أهمية أرض سيناء، لذلك أعطى
ربما لا تتجاوز عدد الأفلام العربية الطويلة التى تم إنتاجها هذا العام نحو 100، بينها على الأقل 10 أفلام تتنافس لانتزاع جائزة الأفضل التى تعلن فى مهرجان (مالمو) مساء السبت القادم. أوضح المخرج خيرى بشارة رئيس لجنة التحكيم أن الصراع بالفعل هذه المرة بين
التقى عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، رئيس الأعمال المصري نجيب ساويرس، على هامش فعاليات القمة العالمية للحكومات.
وكتب عبدالله بن محمد، عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، اليوم الجمعة: "سررت بلقاء رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس خلال فعاليات القمة العالمية للحكومات.. لقاء حفل بأحاديث ودية وملهمة، فساويرس يمتلك عقلاً منفتحاً وخبرة عميقة."
وأضاف: