في قلب الإسكندرية، وبالتحديد في قلب دوران ميدان فيكتور عمانويل، عند بنزينة سموحة، في ركن شارع صغير جانب البنزينة، وقَبْل الفجر بقليل كانت أصوات المظاهرات آتية من بداية شارع فوزي معاذ، من ناحية مسجد علي بن أبي طالب، كنت أرى المظاهرات تقرَّب إلى أن وصلتْ
يعتقد كُثر أن البداية الصادقة تعنى بالضرورة نهاية أكثر صدقًا، لأنها مستلهمة من الومضة الأولى.. بين الحين والآخر، نكتشف أن هناك استثناءات متعددة وتأتى النتيجة متناقضة تمامًا مع البداية.
فى نقابة الموسيقيين، عندما استمع الشاعر مرسى جميل عزيز وبجواره
كان ياما كان وطن أخضر ينبض بالحياة والأمان، فى كل مرة تنظر إليه تجده لوحة من الألوان.. اسمها لبنان.
كان ياما كان أرض آبية، زهرة الشرق الخمرية، ست الدنيا اسمها بيروت، عبير الشوق فى طياتها يسكن السلام، كان ياما كان ﭼبيل القوية، الحرف الأول مهد الأبجدية،
مصر وأسبانيا تجمعهما منذ عقود علاقات تعاون وصداقة تتسم بالعمق وتوافق الرؤى، خاصة فيما يتعلق بتعزيز التنسيق بين دول جنوب المتوسط وشماله، في ضوء ما تتعرض له منطقة الشرق الأوسط والبحر المتوسط من تحديات نتيجة الأزمات القائمة فى عدد من دول المنطقة.
في كتابه "تاريخ الفكر العربي" الذي صدر عن دار الكاتب العربي، يرى الأستاذ إسماعيل مظهر (ص 164) أن هناك تناقضا غريبا في مطلع قصيدة أحمد شوقي عن أبي الهول، الذي يقول فيه:
أبا الهول طال عليك العُصُر ** وبلغت في الأرض أقصى العُمُر
فيا لدة
أكدت وزارة الصحة الصرية أن الوزير الدكتور خالد عبدالغفار، يتابع تداعيات حادث التصادم الذي وقع صباح اليوم الثلاثاء، بين أتوبيس تابع لإحدى الشركات الخاصة مع سيارة نقل على طريق أسيوط الغربي بالكيلو 55 اتجاه بوابة دهشور، موجها بتقديم كافة أوجه الرعاية للمصابين.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن هيئة الإسعاف المصرية دفعت بـ28 سيارة إسعاف إلى موقع الحادث، حيث تم نقل 30