الانحراف السلوكي.. بين أزمة التربية وغياب العقاب من بينها أول تجربة عالمية لتصميم حديقة بالـAI.. ولي عهد دبي يعتمد مجموعة مشاريع شاهد| سفارة سريلانكا بالقاهرة تستضيف احتفالية اليوم الدولي للشاي منذ 56 عاماً.. فاصل ذكراياتي عن معارك يوليو 1967 عادل إمام وحسين فهمي ونظرية «الطابور»! إلكترونيا أو ورقيا.. تعرف على إجراءات ترخيص إعلان على الطرق العامة بمصر حصاد كأس العالم.. المغرب أول منتخب عربي يتأهل رسمياً لدور الـ32 بسبب موجة حرارة قياسية.. تحذيرات من مخاطر تهدد الحياة في أوروبا
Business Middle East - Mebusiness

ذوو الهمم.. ذوو الاحتياجات الخاصة أم ذوو الإعاقة

تختلف المجتمعات في تسمية أبنائها ممن يعانون من مشكلات بدنية أو عقلية أو ذهنية أو حسّيَة، فتارة يطلق عليهم ذوو الاحتياجات الخاصة، وتارة يطلق عليهم ذوو الهمم، وتطلق عليهم مجتمعات أخري الأشخاص ذوو الإعاقة، فأي المصطلحات أدق؟ فذوو الاحتياجات الخاصة هو

إسماعيل ياسين وناصر وملك المغرب!!

يمتلئ النت بعشرات من القصص المختلقة، إلا أن تلك الحكاية تحديدا حظيت بمصداقية كبيرة، لأن قائلها هو نور الشريف، أعلنها فى عشرات من اللقاءات، ليست فقط الفنية لكن أيضا السياسية، فهى تحمل دلالة إيجابية فى صالح الفنان، تؤكد أهمية دوره فى التعبير عن وجدان

السينما الإيرانية.. السؤال الحائر من «الجونة» إلى «القاهرة»!

السينما الإيرانية كانت- ولا تزال- تشكل مأزقًا يواجه القائمين على المهرجانات السينمائية فى مصر، قبل نحو عشر سنوات أتذكر جيدًا أن وزير الثقافة الأسبق، الراحل د. جابر عصفور، بعد إعلان نتيجة المسابقة الرسمية لمهرجان (القاهرة)، وفوز الفيلم الإيرانى (ميلبورن)

أزمة مواصلات أم أزمة إنسانية؟

ما أجمل صباح الخريف! وما أصعبه. صباح مزدحم بأولئك الطلبة المهرولين إلى مدارسهم وجامعاتهم، تاركين الأيام المسموح بغيابها على حالها بلا مساس لصقيع الشتاء. ففي تلك الأصباح، لا شيء في الدنيا يعادل نهوضك من السرير الدافئ. وبسبب ذلك الزحام، لا نحظى بصباح

«الجونة».. وضبط الجرعة في التعامل مع الأزمات!

سألنى أحد الأصدقاء، هل ستتغير الصورة الذهنية لمهرجان الجونة ويتم التعامل معه باعتباره تظاهرة ضخمة للأفلام الأكثر إبداعا وجرأة فى العالم، وليس كما يحاول البعض أن ينعته بأنه مجرد ديفيليه للفساتين الأكثر جرأة؟، قلت له مع الأسف، أغلب متابعى السوشيال ميديا لن