وزير الإعلام الصومالي: اتفاق إسرائيل مع إقليم أرض الصومال "غير قانوني" جناح مصر بالمعرض السياحي الدولي في تركيا يحصد جائزة الأفضل من حيث التصميم خبير: إيران تؤكد رفض التفاوض مع الولايات المتحدة تحت التهديد  أرسنال ينفرد بصدارة الدوري الإنجليزي بعد فوزا كبيرا على سندرلاند متحدث «الصحة»: أي استخدام يؤثر على النوم والعمل مؤشر خطر لإدمان الإنترنت «حرب النجوم» الزائفة! مصر: البلاد تتعرض كتل هوائية صحراوية ومرتفع جوي.. وتنويه بارتفاع درجات الحرارة  عبدالله آل حامد: نجيب ساويرس "رجل أعمال مثقف" وفي كل أحاديثه يبوح بعشقه للإمارات
Business Middle East - Mebusiness

«يا سيدى أمرك أمرك يا سيدى»

عدد من الأعمال الفنية تقدم لمحة فى مشهد، أو مقطعًا يتخلل أغنية يعتمد على ذكاء المتفرج، وأحيانًا يلجأ مخرج للسخرية أو لمداعبة زميل له، يجد الفرصة مهيأة له على الشريط السينمائى. مثلًا فى فيلم (شارع الحب) ١٩٥٩ أراد المخرج عزالدين ذوالفقار السخرية من

الفنون كما يجب أن تكون "السينما"

لكل مقام مقال... حقيقة تتوارث في كل مجالات الحياة ما عدا مجال التعليق الصوتي والردود المسجلة سابقا. يتحدث الطبيب عن حالة مريضه أمامه بكل صدق إذا لمس منه القوة والثبات؛ فإذا وجده غير متزن على وشك الانهيار فإنه يؤثر إخبار عائلته بالحقيقة ويكتفي بأن يقول

صراع الألقاب.. نار أم نور؟ من فاتن حمامة «ممثلة مصر الأولى» إلى أنغام «صوت مصر»!

يعتقد البعض أن صراع الألقاب أحد توابع التنافس هذه الأيام، بينما هو مغرق فى القدم.. فى مطلع القرن الماضى مثلا أطلق يوسف وهبى على نفسه (مبعوث العناية الإلهية لإنقاذ المسرح)، وكأنه يأتيه مدد من السماء يمنحه مكانة استثنائية تعلو على كل البشر، بينما منافسه

رسائل الشيخ دراز!

بيتهوفن وموزارت وشوبان، وغيرهم ممن منحوا البشرية فيضًا من الجمال لانزال نعيش عليه.. هل مصيرهم جهنم وبئس المصير لأنهم لم يعتنقوا الإسلام؟!. تلك القناعة ليست وليدة هذه الأيام، كل هذه الأفكار المظلمة وغيرها توارثناها. أتذكر أننى سألت شاعر (إنت عمرى) أحمد

رحلة إدراك

قامت من نومها في منتصف الليل فزعة، جذبتها قبضة خفية على ما يكسي صدرها من ملبس فأجلستها دونا عنها، فتحت عينيها في فزع لتجوب مقلتاها الغرفة الخالية إلا عن صوت أنفاسها المتهدجة، تعلقت عيناها بالسقف وقد تدلت منه ثرية عصرية أنوارها منطفئة "أضغاث أحلام يا