من المؤكد أنك تفقد الكثير من المتعة عندما تتابع مواقف كوميدية فى عمل فنى تشعرك أنك سبق لك أن أخذت منها جرعات متعددة فى أعمال أخرى، ليس مرة واحدة بل عشرات المرات، تتجاوز حتى الأربعين، الرقم المسموح به اجتماعيًا «يخلق من الشبه أربعين» فى
أن تكون لديك القدرة والمقدرة لتصيغ آفة الخوف، وهى ضعف بشرى عنيد يصعب سرده وإخراجه ورغم ذلك تحققه بجدارة فى تابلوهات درامية من لحم ودم – حية وحاضرة، إذن دى حاجة تخوف.
أن تكون لديك المهارة والحرفية للسيطرة على مجاميع من الموهوبين من أجيال عمرية
منذ عدة أيام كان لي لقاء مع صديقاتي الحبيبات في نادي الصيد بالدقي. أتممت مشاويري وذهبت قبل الميعاد بساعة وكانت جلسة اطمئنان ومحبة. الصديق هو من تذهب إليه بحال متواضع وتعود من عنده بمشاعر أكثر هدوءا وقلب أكثر اطمئنانا.
بدأت التحرك قبل المغرب بساعة وربع
مؤخرا، أعلنها المصارع العالمى جون سينا ٤٧ عاما (انتهت الحكاية)، واعتبر أن العام القادم سوف يشهد نهاية حكايته مع عالم المصارعة الذى اعتلى فيه القمة، هذا هو عين العقل أن تجيد اختيار لحظة الذروة لتقول وداعا، وتبقى فى الذاكرة الجمعية محتفظا بصورة ذهنية تضعك
ضوء يتسلل من خصاص الأبواب، إنها آخر خيوط أشعة الشمس بنهاية النهار تتسلل عبر نوافذ وأبواب الوحدة الصحية حيث تأخذ الطبيبة غفوتها فى زمن لا يتعدى النصف ساعة، أسندت جبهتها على ساعديها فوق حافة المكتب دون الشعور بشيء.. يداهمها النعاس وتقاومه بشدة، حتى بدأت
نظمت السفارة الصينية بالقاهرة ، حفل استقبال واحتفالية بـ"عام التبادل الشعبي الصيني-الأفريقي"، بمشاركة الباحثين والدارسين والمهتمين بالعلاقات الصينية-المصرية والصينية الأفريقية.
وأقيمت الاحتفالية الحوارية التي عقدت بمناسبة "عام التبادل الشعبي الصيني-الأفريقي"، بعنوان "بروح الشباب نكتب فصولا جديدة في سجل الصداقة الصينية-الأفريقية".
ويأتي الاحتفال، بـ "عام التبادل