الحس الشعبى يقول «اللى مالوش خير فى القديم مالوش بركة فى الجديد» وحتى تحل علينا جميعًا نعمة التغيير الإيجابى وثمار الهيكلة النضرة، من الواجب أولًا أن نقدم جزيل الشكر والتقدير للتشكيل القديم من السادة الوزراء الذين بذلوا قصارى جهدهم لدعم مسيرة
قال لى الإذاعى الكبير «جلال معوض» إن الرئيس «جمال عبدالناصر» كان يضجّ من كثرة الأغانى التى تتغنى باسمه، ولهذا فى أحد الاحتفالات الوطنية لا أتذكر تحديدا ما إذا كانت السد العالى أم الثورة، كانت التنبيهات صارمة وهى: «إياكم
المخرج السينمائي صلاح أبو سيف ولد في 10 مايو 1915 في بولاق، القاهرة لعائلة تنحدر من قرية الحومة، مركز الواسطى، محافظة بني سويف. حصل على دبلوم المحاسبة.
عمل أبو سيف في شركة النسيج بمدينة المحلة الكبرى وفي نفس الوقت اشتغل بالصحافة الفنية ثم انكب على
فى ذكرى ثورة ٢٣ يوليو، كثيرًا ما يستعيد عشاق ناصر، وأيضًا أعداؤه، الكثير من الحكايات، وكل منهم يفسرها كما يتمنى أن يراها، من أحبوا ناصر قالوا إنه هو الذى تصدى لقرار أحد الضباط الذى تولى مسؤولية الإذاعة فور قيام الثورة، ومنحوه وقتها لقبًا عسكريًا (رئيس
كل فترة من حياتك يدهشك القدر بناس على مقاس قلبك وآخرين يذهبون لمدافن القلوب.
أعلم أن هذا التعبير فيه من القسوة الشديدة التي تجعلنا نتساءل هل هناك من يستحق أن يذهب لمدافن القلوب؟
للأسف يا صديقي أرى الإجابة واضحة.
أحب التفاؤل ولا أرى أي سبب يدفعني
بون شاسع بين هذين المصطلحين، ثقافة المعايشة ، أي السطحية فى التعامل مع كل منتوج ثقافي وعدم الاهتمام بكل ما يقدم ، وأخذ ما يقدم بسلبية ولا مبالاة وعدم تفاعل أو إبداء رأي .
أما معايشة الثقافة ، فهو مصطلح دقيق بمعنى الوقوف على كل ما يقدم من مشاريع ثقافية ، بل وتؤخذ مأخذ الجد ، يعايشها قلبا وقالبا ، يتعايش مع الثقافة ويكون عضوا فاعلا له رأي يبديه في كل ما يتعلق بصنوف الثقافات المختلفة.
ضرورة ملحة