رئيس طرابزون سبور: محمد صلاح في مكانة ميسي ورونالدو مصر: مصرع شخصين وإصابة آخرين في تصادم واحتراق سيارة ربع نقل مع تريلا من أعلى معدلات الإصابة عالميا إلى تجديد الاعتماد الذهبي.. رحلة مصر للقضاء على فيروس "سي" عالم آثار مصرية: يصعب تحديد حجم الآثار المدفونة في مصر ونسبتها مقارنة بالموجودة في المتاحف المتحف المصري الكبير يفتح آفاقاً جديدة أمام علم المصريات ويعزز البحث الأثري «نصيب».. المتفرج أخذ أيضًا نصيبه من المعاناة!! الهاني سليمان يكشف أسباب فشل انتقاله إلى الأهلي حقيقة تدهور الحالة الصحية لمحمد منير.. مدير أعماله يحسم الجدل
Business Middle East - Mebusiness

«عاش هنا» لوحات بلا أسماء!!

مشروع «عاش هنا» مُهدَّد بالفناء. الكاتبة الصحفية الكبيرة منى ثابت، شاهد عيان على ما حدث، بعد أن تعددت عدد مرات سرقة اللوحة التي تحمل اسم زوجها الناقد الكبير الراحل الأستاذ رؤوف توفيق. منى حالة استثنائية بين أصحاب اللوحات. بطبيعة تكوينها لا

عودة نجيب محفوظ

تبدو الرقابة في عالمنا العربي «شراً لا بد منه»، إلا أن هذا الشر من الممكن ترويضه، وإحالته من سلاح يغتال العمل الفني إلى سياج يوفر له قدراً من الحماية. بين الحين والآخر، وبحجة الحفاظ على قيم المجتمع، تعلو بعض الأصوات لتنال من فيلم أو أغنية

الحرب الروسية الأوكرانية، وحسم قضايا الشرق الأوسط

دائما ما تأتي الفكرة قبل وجود المصطلح، فممارسة سلوك الإرهاب هي السبب الذي دفع أساتذة علم الاجتماع السياسي لوضع تعريف لتلك الممارسة الإنسانية الشاذة، وليس العكس فتلك أوضاع يصعب التنبؤ بها، وكذلك كان الحال عندما ظهر كيان دولة لا يقتصر سلطته على الشعب

الأشقاء المزعومون وتخوين مصر

من المحيط إلى الخليج، لم يُقدّم أحد ما قدمته مصر وشعبها من تضحيات وجهود. ومع ذلك، لم يتوقف "الأشقاء المزعومون" عن المزايدة في كل مناسبة، بدءًا من عام 1948 وحتى اليوم، بما في ذلك تكرار الحديث عن قضية معبر رفح، التي لا يفقهون عنها أو عن أبعادها

هَزِيمَة إسْرَائِيل عِند كُوْبري القَصَب

قبل حرب أكتوبر، كنا نلعب في شارع الطابية في غيط العنب وجدنا الولد عماد قادمًا يجري ونَفَسه مقطوع وهو يصرخ من بعيد: "يا صحابي، يا صحابي، الحقوني، الحقوني". قلنا له: "مالك؟". قال: "طلعوا لي عيال من كرموز وضربوني من غير