غداً.. مواجهة نارية بين إنجلترا والأرجنتين في نصف نهائي مونديال 20260 وزير أردني سابق: إيران تريد أن تفرض سيادتها على مضيق هرمز بالكامل تفاصيل الكشف الأثري الجديد بالأقصر.. يعود لعصر الرعامسة حليم ابن الطويل وأخ الموجى! "الداخلية الإماراتية" تحذر من أسلوب احتيالي جديد عبر منصات التواصل الفيفا يقلّص عدد قضايا وقف القيد للزمالك إلى 8 فقط منتخب الإمارات لناشئات الكرة يشارك في أكبر نسخة من تصفيات كأس آسيا ناسا تبدأ تجميع صاروخ أرتميس الثالث استعدادًا لإطلاقه عام 2027
Business Middle East - Mebusiness

ثلاث مرايا وستار

أمام مرآة قلبها الفرحان ظلت تختبئ، تخشي من ملاحقة ظل المرايا لجرفها. تبتعد كلما اقترب الضوء عليه وتخشي من البوح أو سقوط دموعها علي سطح المرآة اللامع وتسمع أنينها. سنوات وهي تضع حائلا بينها وبين كل المرايا أو تختبئ. لكن في لحظة غاب عنها حرصها الشديد من

من هو صاحب السعادة

واحدة من أعظم وأجمل الحيل النفسية التي تبقيك في رغد العيش أن تكون قادرا على نثر السعادة في محيطك. كل القلوب بها خير بدرجات، فقط من يتولى الله قلبه يكون قادرا على بث موجات من الحب تدفيء وتسند قلوب الأحباب من حوله. من أكثر ما يجعلك

«وين صرنا؟»..«وين دُرة؟»!

مساء أمس الأول كانت أولى مشاهداتى بمهرجان القاهرة السينمائى، وقع اختيارى على فيلمين فى مسابقة (آفاق عربية)، وهى التظاهرة الثانية من حيث الأهمية بعد (المسابقة الرسمية). الفيلم الأول تسجيلى يمثل مصر (وين صرنا) للنجمة درة زروق، فى أول إخراج لها، والثانى

الأصوات وتأثيرها على أنفسنا جسديا ونفسيا

‎هل بدلت الموسيقى يوما مزاجك؟ هل أشعرك يوما صوت العصافير أو صوت البحر براحة؟ ‎أنت لست واهما. فللأصوات قدرة سحرية على تبديل المزاج، وفتح طاقة سعادة في روتين الأيام. على مدار التاريخ تستخدم الأصوات المختلفة في تغيير مشاعر مستمعيها من أصوات

«ترمومتر» الوطنية!

المملكة العربية السعودية، تخطو بثبات وبخطة مدروسة يقودها الملك سلمان بن عبد العزيز وعراب الرؤية الأمير محمد بن سلمان، حتى يرى العالم صورة ذهنية حقيقية للمملكة، بعد أن تم تصدير صورة مغايرة، كان البعض يسعى أيضاً من خلالها لتشويه الدين الإسلامي، وكأن