العنوان المغربى باللهجة المصرية يعنى «أنا مش أنا»، شاهدت هذا الفيلم «المدبلج» من المغربية إلى المصرية، كنت من القلائل جدًا الذين صمدوا حتى نهاية (تترات) النهاية، أغلب الجمهور فرَّ هاربًا، ولو سألتنى عن أفضل مشهد فى الفيلم، سأقول
ما أعجب دروس الحياة وأغرب معانيها!
تعلمنا ما بين النور والنار حرف، وبين الحياة والحياء نقطة، وبين الشفاء والشقاء همسة.
هي ذي الحياة، تقدم لنا مفترق طرق: حروف الألم تتراقص لتشكل الأمل، وظلمة اليأس تحمل في أحشائها بذور الضياء.
بين الحب والحرب
يسرى نصرالله من أكثر المبدعين فى كل المجالات تسامحًا مع الأجيال الجديدة، كثيرا ما التقى بمخرجين مصريين من جيل الشباب يعرضون أفلامهم خارج الحدود بالمهرجانات الكبرى، الاسم الذى يتردد دائما باعتباره صاحب الفضل فى الوصول لتلك المكانة وفك الشفرة هو يسرى،
أحيانا تنفلت كلمة أو جملة من حسين فهمى عندما يختلط عليه الأمر ويتجاوز الخط الفاصل بين النجم ورئيس مهرجان القاهرة، فلا يدرى أن كل كلمة محسوبة عليه مرتين كنجم، وأيضا كرئيس للمهرجان.
مؤكد أنه أخطأ فى حق العديد من النجمات عندما سألوه قبل ثلاثة أيام عن
ودّع الوسط الفني والجمهور المصري، الإثنين، الموسيقار الكبير هاني شنودة بكلمات مؤثرة ونعي امتزج فيه الحزن بالوفاء، مستذكرين مسيرته التي صنعت وجدان أجيال.
وتصدر المشهد نجوم كبار عبّروا عن مكانته، كان أبرزهم عمرو دياب ومحمد منير، الذين شاركوا بكلمات نابعة من القلب تعكس حجم الفقد وتأثير الراحل في مسيرتهم وفي تاريخ الموسيقى المصرية.
تعزية الكنيسة القبطية
ودعت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة