لكل بيئة ثقافتها التي تحدد هويتها وتشكل بنيتها الحضارية، ومنها ينمو المجتمع بمجموعه وأفراده؛ منتجين بفطرتهم واندماجهم؛ العادات والتقاليد وأساليب التواصل واللغات المحددة لشكل هذه المجتمعات. ولعل الثقافة الإنسانية بمفهومها الشامل في مجتمع ما؛ تتولد من
كان دائما ما يثير فضولي رؤية هواة الفنون، حيث كنت أظن أن كل فن هو مجال مختص بذاته، فيكون من يحب الأدب يحبه فقط، ومن يحب الموسيقى يحبها فقط، ومن يحب السينما والمسرح يحبهما فقط، ومن يحب الرسم يحبه فقط، ولكني وجدت أن أغلب محبي الفنون يحبون كل الفنون، وكأنهم
لم يعش أبدا الموسيقار محمد عبد الوهاب تحت سطوة النجومية الزائفة، يبدو للوهلة الأولى أنه نجم غير قابل للمس، إلا أن الانطباع الأول هذه المرة لا يدوم.
نعم كان يخشى حتى تبادل السلام، ناهيك عن العناق مع الغرباء، أو حتى الأصدقاء، وذلك بسبب حالة الوسوسة
كنت أتابع برنامج منارات الذي يقدمه الإعلامي والأديب المصري محمود الورواري وضيوفه من الخبراء. حول "الصحوة الإسلامية" التي بدأت مع الرئيس السادات لمقاومة الفكر الإشتراكي في الجامعات المصرية. ولكن سرعان ما تعرى وجهها القبيح حين حكم الإخوان مصر عام
فى ١٩٧٦ قبل رحيله بعام سأل طارق حبيب، عبد الحليم حافظ، عن رأيه فى «هانى شاكر»، فأجاب باقتضاب شديد (ماعندوش طموح)، بينما محرم فؤاد، الذى احتفلنا أمس بذكرى رحيله، قال فى مطلع الألفية، فى حوار مع عمرو أديب، عبر قناة (أوربت): هانى لن ينجح إلا فقط
كثيرًا ما أعثر وأنا أتصفح الإيميل على قصة درامية أو سيناريو أرسله أحد الهواة من أجل مساعدته فى الوصول إلى من بيدهم الأمر، والحقيقة أننى أتجنب مجرد قراءة تلك الرسائل، وأطلب من الراسل أن يوثقها أولا حتى يضمن حقوقه الأدبية، أخشى أن يكتشف مثلا من تفضل بمراسلتى أن هناك من تقدم بعمل فنى به لمحة مما كتبه، وأصبح إما مشاركا فى الجريمة أو كحد أدنى متسترا عليها.
الأمر فعلا شائك جدا، وهو ما تعرضت إليه مؤخرا