وقد تطورت أحوال الأشخاص ذوي الإعاقة علي مر العصور ، حيث عانوا من النظر لقضاياهم ومشكلاتهم علي أنها قضية خيرية ذات بعد طبي بحت وهو ما أدي لتفاقم تلك المشكلات بمرور الوقت وعدم الوصول لحلول عملية ومنطقية قابلة للتطبيق، والأدعي من ذلك أنه دفع بالأشخاص ذوي
رحمة ربنا الواسعة من الممكن أن نطل عليها بزوايا متعددة، على شرط أن تصفو نفوسنا.
أتوقف مثلًا أمام فنان دخل التاريخ بأغنية واحدة، بينما رصيده قد يربو على الألف، مؤكد أن الله أراد مع مرور الزمن أن يتذكره الناس بتلك الأغنية أو باثنتين على الأكثر.
مثلا
في مسرح الحياة الكبير، نحن جميعًا ممثلون في مشهد واحد، نسعى نحو ستار النهاية ذاته. لكن لكل منا أداؤه الفريد، ورقصته الخاصة على خشبة الوجود.
منا من يعدو كغزال البرية، خفيف الخطى، سريع الحركة. وآخر يتمهل في مسيرته، كحكيم يتأمل كل حجر وزهرة في طريقه.
مهما حاولنا إيجاد مبررات سيظل الأمر مثيرًا للدهشة، أتحدث عن تصدر أسماء نجوم السينما عددًا من مهرجانات المسرح.
أسدل الستار، قبل أسبوعين، على مهرجان المسرح التجريبى، والذى تم فيه تكريم محمود حميدة لنرى (أفيشات) لمهرجانات مسرح أخرى، يتصدرها نجوم السينما،
فى الوقت الذى تحتفل فيه مصر المحروسة من كل الشرور بالذكرى الخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة التى بذلت فيها قواتنا المسلحة التضحيات الكبرى والغالية لاسترداد أرضنا وعرضنا وكرامتنا، هناك أكثر من ٥٠ صراعًا واضطرابًا إقليميًا يحدث جوارها، فقد نشرت مجموعة
بدأت مجموعة ميتا عملية تسريح حوالي ثمانية آلاف موظف ، أي نحو 10% من قوتها العاملة العالمية، في ظل مساعيها لإعادة توجيه الموارد المالية نحوالذكاء الاصطناعي.
وفي مذكّرة وجهها إلى كوادر المجموعة شكر مارك زاكربرغ الرئيس التنفيذي لـ"ميتا" الموظفين المغادرين وسعى إلى طمأنة المتبقين.. منوها بأنه لا يتوقع تسريح المزيد من الموظفين على مستوى الشركة هذا العام.
وتُعد عملية إعادة الهيكلة هذه أكبر