بحسب المعجم فاللجوء هو الاحتماء بمكان والاعتصام به هربا من شيء يسبب الخوف أو يعرض الحياة للخطر. واللاجيء هو من لاذ بغير وطنه فرارا من اضطهاد أو حرب أو مجاعة.
كنت على موعد وضعه القدر لي لأقابلهم لأول مرة في أوروبا. ذهبت في بعثة دراسية وظننت أن كل من
هل هو مورد رزق جديد للفنانين، أم أنه وسيلة لإثبات الحضور، أم لعله فرصة ذهبية لتصفية الحسابات؟ الإجابة أنه كل ذلك.
بعض الفنانين يعبِّرون عن حقيقة آرائهم، وما يجيش في أعماقهم، والأغلبية يبحثون عن مزيد من «الفرقعة»، حتى ولو كان الثمن بيع مزيد
مرت أيام بعد واحدة من أصعب الحوادث وقعًا على قلوبنا كبشر، وهو اكتشاف ما وراء سجل صيدنايا، أو ما أسفله إذا أردنا أن نكون أكثر دقة. يحتفل الناس بالنصر والحرية وانتهاء المأساة، وفرحة الأهالي بسماعهم خبر أن أبناءهم على قيد الحياة. ولكن، هل هذا كل ما يقع على
لدينا أفلام تعبر الحدود وتشارك فى المهرجانات وربما تحصل أيضًا على جوائز، ستكتشف أنها تمكنت من الإمساك بمعادلة إنتاجية خارج «الأبجدية» المتعارف عليها.
وهكذا جاء حلم أقصد فيلم «البحث عن منفذ للسيد رامبو»، ولد مجرد أمل جميل إلا
روحي المحلقة فوق جنبات الكلمات، تترحل عبر قصائد الشعراء كجوهرة سرمدية تعانق متاحف الإبداع. فالشِعْر ليس مجرد أبيات تُرص، بل هو نبض الوجدان، وسمفونية الأرواح التي تتدفق كأنهار الإحساس عبر شرايين الحروف.
في خيالي المتوهج، تتجسد صور الشعراء كلوحات ملحمية
حذرت دراسة حديثة من اقتراب جبال الهيمالايا من "نقطة تحول" خطيرة، مع تسارع فقدان الأنهار الجليدية لكتلتها مقارنة بالعقد الماضي، ما يهدد الأمن المائي ومصادر رزق مئات الملايين من السكان، وأشارت إلى أن المنطقة قد تبلغ بحلول منتصف القرن مرحلة "ذروة المياه"، التي تبدأ بعدها تدفقات الأنهار في التراجع بدلاً من الارتفاع.
وتتزايد المخاوف مع انحسار الأنهار الجليدية وتكوّن بحيرات غير مستقرة