بحسب المعجم فاللجوء هو الاحتماء بمكان والاعتصام به هربا من شيء يسبب الخوف أو يعرض الحياة للخطر. واللاجيء هو من لاذ بغير وطنه فرارا من اضطهاد أو حرب أو مجاعة.
كنت على موعد وضعه القدر لي لأقابلهم لأول مرة في أوروبا. ذهبت في بعثة دراسية وظننت أن كل من
هل هو مورد رزق جديد للفنانين، أم أنه وسيلة لإثبات الحضور، أم لعله فرصة ذهبية لتصفية الحسابات؟ الإجابة أنه كل ذلك.
بعض الفنانين يعبِّرون عن حقيقة آرائهم، وما يجيش في أعماقهم، والأغلبية يبحثون عن مزيد من «الفرقعة»، حتى ولو كان الثمن بيع مزيد
مرت أيام بعد واحدة من أصعب الحوادث وقعًا على قلوبنا كبشر، وهو اكتشاف ما وراء سجل صيدنايا، أو ما أسفله إذا أردنا أن نكون أكثر دقة. يحتفل الناس بالنصر والحرية وانتهاء المأساة، وفرحة الأهالي بسماعهم خبر أن أبناءهم على قيد الحياة. ولكن، هل هذا كل ما يقع على
لدينا أفلام تعبر الحدود وتشارك فى المهرجانات وربما تحصل أيضًا على جوائز، ستكتشف أنها تمكنت من الإمساك بمعادلة إنتاجية خارج «الأبجدية» المتعارف عليها.
وهكذا جاء حلم أقصد فيلم «البحث عن منفذ للسيد رامبو»، ولد مجرد أمل جميل إلا
روحي المحلقة فوق جنبات الكلمات، تترحل عبر قصائد الشعراء كجوهرة سرمدية تعانق متاحف الإبداع. فالشِعْر ليس مجرد أبيات تُرص، بل هو نبض الوجدان، وسمفونية الأرواح التي تتدفق كأنهار الإحساس عبر شرايين الحروف.
في خيالي المتوهج، تتجسد صور الشعراء كلوحات ملحمية
أعلن الكاتب سعد بريدي الانتهاء من طباعة ديوانه الشعري الأول "عيناكِ شريعتي"، تمهيداً لتقديمه إلى القراء خلال معرض الشارقة الدولي للكتاب 2026، في خطوة يخوض من خلالها تجربة إصدار ديوان شعري مطبوع.
ويأتي الديوان بعد تجربة سابقة لبريدي في عالم الكتاب، إذ صدر له عام 2014 كتاب "أنين الملائكة"، المصنف ضمن الأدب والشعر، عن دار روافد للنشر والتوزيع، في 159 صفحة.
ومن المنتظر