طوال 25 عامًا من العمل في مجال تكنولوجيا المعلومات وحل النزاعات، شهدت كيف حول الذكاء الاصطناعي نسيج مجتمعنا. ما أذهلني أكثر ليس التقدم التكنولوجي فحسب، بل الشبكة المعقدة من العلاقات التي أنشأها بين الشركات والحكومات والأفراد. بصفتي محكم وخبير تقينة
ليست هناك قصيدة معينة أعجبتُ بها أو فضَّلتها على مدى سنوات العمر، ولكن لكل فترة قصيدة مفضلة عندي، فعندما كنتُ في المرحلة الثانوية على سبيل المثال كانت القصيدة المفضلة هي قصيدة "العودة" لإبراهيم ناجي، وكانت مقررة علينا في المنهج، والتي يقولها
تعد العلاقات المصرية ـ النرويجية نموذجا لعلاقات التعاون بين الدول، كما تتسم بالتشاور المستمر بين مسئولى البلدين فى مختلف القضايا، خاصة تلك المتعلقة بقضايا الشرق الأوسط، وفى مقدمتها بالطبع القضية الفلسطينية.
وتعد الزيارة الرسمية للرئيس عبدالفتاح
عندما ذهبت لكى أشاهد الفيلم للمرة الثانية، ليس بسبب براعة المخرج، ولكن لأننى قررت أن أمنحه فرصة ثانية، وهى حماية الجمهور، البعض يصنع أفلامه مباشرة لهم، كنت موقنا من المرة الأولى أن كل المشاركين فيه لم يستطيعوا قراءة شفرة المتفرج، وهكذا لم يتجاوز الحضور
فى لقاء عابر مع رجل هندى بعد أداء الصلاة فى أحد المساجد ، سألنى الرجل : هل أنت عربى؟
فقلت له : نعم
قال لى : إذا أنت محظوظ ، لأنك تستطيع أن تقرأ القرأن بسهولة و تتدبر معانيه .
هذه الكلمات جعلتنى أفكر كثيرا فى "النعم" المنسية التى وهبها
نظّمت سفارة جمهورية تركيا في القاهرة، بالتعاون مع سفارة دولة فلسطين في القاهرة، برنامج "لقاء الأسر الفلسطينية والمصرية" بهدف تعزيز روابط التضامن والأخوة بين الأسر الفلسطينية والمصرية.
شارك في البرنامج، الذي أُقيم في مقر إقامة السفير التركي ، 200 أسرة غزية و50 أسرة مصرية بإجمالي 250 أسرة، وفي إطار البرنامج، قُدّمت مساعدات غذائية ونقدية للأسر بمساهمة من رئاسة الشؤون الدينية التركية