أنور قرقاش: الإمارات تقف اليوم في موقفٍ صلبٍ وثابت رئيس الوزراء المصري: جسد نموذج “الطبيب الإنسان” الأصيل تهدئة النفوس أم البحث عن الفلوس؟ دوري أبطال أوروبا: 5 أرقام قياسية تشعل ذهاب دور الـ16 إرادة العبور سفير مصر السابق لدى إسرائيل: 7 أكتوبر كانت من نتنياهو لتدمير غزة كرسى في الكلوب هنا وكلوب في الكرسى هناك! دراسة أمريكية تحذر من المياه الجوفية: تزيد من خطر الإصابة بالشلل الرعاش
Business Middle East - Mebusiness

عزيزى (الأونر) الشرير

(مش بهزر بس النهاردة في واحد طلب إن صلاة الجمعة تبقى أونرز بس)! بدأ الأمر بمنشور على الفيسبوك. ربما لم يقصد صاحبه السخرية وربما قصدها، على الأرجح أراد منه نقل خبر الخاصة إلى العامة. أيا كان مقصده فقد وصلت المعلومة وتباينت ردود الأفعال بين السخرية

«لعبة الست»!

سألوا المخرج نيازى مصطفى: هل توافق على أن تصور مشهد قبلة لزوجتك كوكا؟. أعلم أن كوكا ليست من الأسماء التى يتذكرها جمهور هذه الأيام، فهى لم تكن نجمة حتى بمقياس الزمن القديم، إلا أنها حققت قدرا من الشهرة، لأنها كانت متخصصة فى أداء دور المرأة البدوية السمراء

كنت زوجاً لسعاد حسني

في مطلع الثمانينات قدم التلفزيون المصري مسلسل «دموع في عيون وقحة»، عن حياة أحد الجواسيس المصريين، الذي لعب دوراً مؤثراً في حرب أكتوبر (تشرين الأول)، حيث اخترق جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد)، وقبل أن يكتشفوا في تل أبيب أن ولاءه مصري،

ثقل ظله سر بقائه

لم ينقرض (الديناصور) من فرط ضخامته وقوته الجسدية، ولكن لأنه لم يستطع التعايش مع العالم الجديد.. عدد من الأصدقاء لا يزالون يعلنون بكل فخر أنهم لم يدخلوا بعد العالم الافتراضى، ولن يدخلوه، وكأن منصات التواصل الاجتماعى سيتوقف مصيرها عليهم، الدنيا قطار بسرعة

براءة فؤاد والطبيب والنقيب وإدانة الجمهور!

هل سيصبح اعتذار محمد فؤاد وفى أعقابه اعتذار نقيب الموسيقيين مصطفى كامل هما لقطات مشهد الختام لتلك الحكاية الملتوتة، وتوتة توتة، ومصارين البطن بتتعارك، ما جاتش علينا، ويا دار ما دخلك شر، ويا بخت من قدر وعفى، وقال يا قاعدين يكفيكوا شر الجايين. فؤاد أكد