عادةً ما لا يُثير حادث إطلاق نار في الولايات المتحدة اضطرابًا كبيرًا في الأخبار اليومية. ومع ذلك، فإن اغتيال أحد المديرين التنفيذيين لشركة UnitedHealth في وقتٍ سابقٍ من هذا الشهر أحدث ضجة إعلامية كبيرة. تركز جزء كبير من التغطية على لويجي مانجيوني،
استطاع الناقد د. شكري محمد عيَّاد (1921 – 1999) قبل رحيله أن يجمع عددًا من مقالاته التي كتبها على مدى أكثر من ست سنوات، وتدور كلُّها في فلك علاقتنا بالغرب، سواء كانت علاقة سلبية أو إيجابية، ونشرتها سلسلة "كتاب الهلال" في عددها 477.
وقد
فى مطلع التسعينيات تلقيت اتصالًا هاتفيًا من بشير الديك، أول ما حاولت تذكره فى ثوانٍ قبل أن تبدأ المحادثة، هل كتبت شيئًا فى الأيام الأخيرة عن فيلم لبشير، فوجئت بأنه يشيد سعيدًا بمقالى الذى تناولت فيه فيلم داوود عبدالسيد (البحث عن سيد مرزوق)، الشريط
كان للمخرج السوري (العالمي) مصطفى العقاد، رسالة يهدف إلى توصيلها للآخر، عبر فيلمه "الرسالة" بشقيه العربي والإنجليزي، وهي توصيل رسالة الإسلام السمحة إلى الآخر الذي يعتنق وجهات نظر مسبقة "معلبة"، ضد الإسلام والمسلمين، وكانت وجهة نظره أن
قبل أن يرحل كان كثير من الإعلاميين يتوقعون الرحيل، وبعضهم أعد الصفحات استعدادا لهذا اليوم، وهناك من سارع بالنشر، ذاكرا أعماله الفنية وكأنه يتعجل الخبر الحزين، اعتذرت لعدد من الزملاء عن عدم المشاركة فى التعليق، كنت أعلم قطعا أنه يغادر جهاز التنفس الصناعى،
أقامت لجنة التنمية الثقافية المستدامة باتحاد كتاب مصر، برئاسة الشاعر والأديب هشام فياض، ندوة بعنوان "زمن الفن الجميل"، استضافت خلالها الفنان القدير مجدي صبحي، والمطرب حلمي عبد الباقي، والأستاذة الدكتورة رانيا يحيى، مدير الأكاديمية المصرية للفنون بروما وعميد المعهد العالي للفنون سابقًا.
وخلال الندوة، تحدثت الدكتورة رانيا يحيى عن مسيرتها الفنية والمهنية، مستعرضة مراحلها المختلفة، ومشيرة إلى