الوثيقة تظل للأبد وثيقة، إلا أن السؤال: هل هي منزهة عن الخطأ أو التلاعب؟ والسؤال الأهم: هل صاحب الواقعة يرويها كما حدثت بالضبط، أو كما تمنى حدوثها حتى لو خاصمت الحقيقة؟
بعض الشخصيات العامة عندما يسردون بعد مرور زمن تفاصيل حياتهم بالصوت والصورة،
فاكرين أمّا كنا نرجع بسرعة من المدرسة علشان نشوف أمهاتنا عاملين أكل إيه، مَحشي ولا كُشَري مع الكِبدة، وبعدها نلعب بنك الحظ، ولا ندخل أوضتنا نشغل شريط عَمرو دياب الجديد اللي لما كان بينزل كانت محلات شريط الكاسيت بتشتغل عليه فترة والطوابير عندهم طويلة، ولا
هل يتسامح الإنسان بعد مضى الزمن مع من وضعوا الفخاخ والأسياخ أمامه فى بداية المشوار، أم على العكس تمامًا كلما أمسك بعوامل القوة صار أكثر شراسة فى ممارسة الانتقام؟!.
الكل ينتظر (السلم) الذى ينقله إلى القمة، وينسى أن هناك (ثعبانًا) قد يظهر له على اللوحة
صدرت عن دار الشروق المجموعة القصصية صيَّاد النَّسيم للمبدع محمد المخزنجي، المولود في المنصورة، والمتخرج في كلية الطب بجامعتها، وقد تخصَّص في الطب النفسي بأوكرانيا، ثُمَّ هَجَرَ العمل الطبي إلى الصحافة الثقافية محررًا علميًا لمجلة العربي، ثُمَّ أصبح
ليلة أمس، وفى موسم (جدة الغنائى)، تم إعلان الحب مجددًا بين وردة وجمهورها العريض فى الوطن العربى. بأصوات أصالة ونانسى عجرم وريهام عبد الحكيم وعبير نعمة وآخرين، وقاد الفرقة المايسترو وليد فايد.
وردة صوت ملهم للملحنين، كما أنه ملهم للمطربين، كبار
تعرض الفنان المصري هاني شاكر، أمير الغناء العربي، للإصابة بأزمة صحية مفاجئة، وهو ما استلزم تأجيل حفله والذي كان من المقرر إقامته على مسرح "تياترو أركان" في 23 يناير الجاري.
وأوضحت بعض وسائل الإعلام المحلية، اليوم السبت، بأن هاني شاكر كان يُعانى من مشكلة في العمود الفقري، ودخل المستشفى لتلقي العلاج، وهو يتواجد الآن داخل منزله.
من جانبها أكدت الجهات المنظمة لحفل أمير الغناء العربي، أن