وقعت في عشقها،تذوب بكياني ، أتنفس عطرها الذي يسري بوجداني ،وأملي أعيني في جمال مفاتنها وهي تلامسني بدفئها الساحر.
كل صباح نتعانق ونتبادل القبلات .كل يوم أسرع لأمسك بذراعها الدافيء ولكنها لاتتركني أسكر في عشقها فتوقظني بقوة وتدب في قلبي ألف
في 24 أكتوبر / تشرين الأول من كل عام، يحتفل العالم باليوم العالمي الأمم المتحدة، وذلك نفاذاً لقرار الجمعية العامة بالأمم المتحدة رقم 2782 لسنة 1971م والقاضي بإعلان 24 أكتوبر / تشرين الأول (يوم الأمم المتحدة)، وأوصت الدول الأعضاء بالاحتفال به.
استقر رأى الهيئة المنظمة لمهرجان الجونة برئاسة عمرو منسى، على عدم الإشارة مباشرة إلى أسباب تدخل الرقابة فى اللحظات الأخيرة ومنعها عرض فيلم (آخر المعجزات) فى الافتتاح، رغم الإعلان عنه فى كل النوافذ الإعلامية بالداخل والخارج. إدارة الجونة اكتفت فقط
رأيت منذ قليل مقطعا على أحد مواقع السوشيال ميديا لسيدة أحد محال بيع المجوهرات؛ حيث دخلت عميلة لتسألها عن سعر أحد القطع المعروضة؛ فأجابتها أنها ليست للبيع لأنها ميراث عائلي ثمين جدا وأن قيمته المعنوية أكبر بكثير من قيمته المادية. أزاد هذا الكلام من جمال
للسوشيال ميديا قانونها ومفرداتها.. وهكذا نجحت فى تصدير (صورة ذهنية) لرجل الشارع عن مهرجان (الجونة) باعتباره (ديفيليه) لملابس النساء الجريئة.. (مشيها) جريئة.
فى كل مهرجانات الدنيا، ستجد أيضا الفستان فى الافتتاح والختام والعروض الرئيسية، لكن هناك من
حين يُذكر التنوير، تتجه الأنظار تلقائيًا إلى وزارة الثقافة ووسائل الإعلام باعتبارهما المسؤول الأول عن تشكيل الوعي العام وبناء الذوق والوجدان. ورغم أهمية هذا الدور، فإن اختزال قضية التنوير في مؤسسات الدولة وحدها يُعدّ تقزيمًا لمهمة أكبر وأعمق؛ فالتنوير الحقيقي لا تصنعه المؤسسات بمفردها، بل يصنعه كل صاحب فكر ومعرفة وقدرة على التأثير.
لقد نجحت الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة في تقديم عدد من