منذ بدء ولاية الرئيس عبدالفتاح السيسى تحقق السياسة الخارجية نجاحات متعددة على جميع الأصعدة، ونجحت سياسة الاتزان الإستراتيجى فى أن تكون مصر هى مركز الثقل فى إفريقيا، والشرق الأوسط.
مصر لا تعادى أحدا، لكنها لا تفرط فى حقوقها على الإطلاق، وفى بعض الأحيان
يظل تجديد الخطاب الدينى مطلبا مستمرا وضرورة حياتية لتلبية حاجة مجتمعاتنا ليس فقط فى ظل التطورات المتلاحقة بمختلف شئون الحياة، وإنما أيضا لأن هذا المطلب ينبع أصلا من طبيعة الإسلام الذى ينطوى على دعوة مستمرة إلى التجديد، أصبحت أكثر إلحاحا اليوم بخاصة فى
كانت التقارير الأمريكية والأوروبية دائما تحاول تشويه أرقام ضحايا الحرب الإسرائيلية المجنونة على قطاع غزة، وتتهم المقاومة بالمبالغة، وعدم تدقيق أرقام الضحايا.
يوم الجمعة الماضى كشفت دراسة بحثية نشرتها مجلة «لانسيت» الطبية المرموقة عن تقرير
بغض النظر عن مأزق أغنية «من الثانوية إلى الكلية»، التى أسعدت ملايين الطلاب على مدى فترات طويلة وممتدة، بعد التغيير المقترح لنظام الثانوية العامة إلى «البكالوريا»، وبعيدا عن «الشكليات»، أعتقد أنه لابد من إعادة النظر فى
أتفق تماما مع موقف الأستاذة الكبيرة والصحفية القديرة سكينة فؤاد فى رفضها عودة تمثال ديليسبس إلى مدخل قناة السويس.
ديليسبس نموذج للفكر الاستعمارى البغيض، والمؤكد أنه ليس صاحب فضل على مصر، بل على العكس تماما، فمصر هى صاحبة الفضل عليه.
استغل ديليسبس
كشف سامح السيد، رئيس شعبة الدواجن بالغرفة التجارية بالجيزة، أن سوق الدواجن في مصر يشهد حالة من الاستقرار النسبي خلال الفترة الحالية، نتيجة زيادة المعروض وتراجع الطلب عقب شهر رمضان وعيد الفطر.
وقال السيد، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية سارة مجدي، في برنامج "صباح البلد" المذاع على قناة "صدى البلد" إن أسعار الدواجن شهدت انخفاضًا ملحوظًا وصل إلى نحو 30%، حيث استقر سعر الكيلو داخل