المؤكد أن الرؤساء الأمريكان ليس جميعهم من الأشرار، بل منهم رؤساء انحازوا إلى الحق والعدل، وكانوا أصحاب ضمائر يقظة، وحس إنسانى رائع، ولعل أبرزهم الرئيس الأمريكى الأسبق الراحل أيزنهاور الذى رفض العدوان الثلاثى على مصر، وقام بانذار الدول المعتدية، وطالبها
من أفضل العناوين التى قرأتها أخيرا هو الموت «تجمدا»، والذى تصدر الصفحة الأولى فى صحيفة «الأخبار» يوم الأحد الماضى، فى تقريرها عن أطفال غزة، وتجمد 5 أطفال منهم حتى الموت، حتى كتابة هذه السطور فى إضافة جديدة للكوارث التى تلاحق
تعتبر مصر من الدول الأكثر إنتاجًا لقصب السكر، الذي يعد من نباتات المناطق الحارة، فضلا عن كونه زراعة غير كثيفة العمالة لذا يعتبر المحصول المثالي لصعيد مصر وملائم للتغيرات الاجتماعية التي حدثت هناك والمتمثلة في هجرة العمالة الزراعية إلى المدن والخارج. ولا
أعتقد ان العام المنصرم 2024 ربما يكون أسوأ الأعوام العربية بعد نكبة 1948، وهزيمة 1967.
كان عام 2024 هو عام الدم والألم، وفيه فقدت الإنسانية «براءتها»، وفقد القانون الدولى «شرفه»، وسقط القانون الإنسانى «فى الوحل» بعد
توقفت أمام الصورة المنشورة فى صدر الصفحة الثالثة بصحيفة «الأهرام» صباح الأحد الماضى لمجموعة من الوزراء وهم يفترشون الأرض خلال زيارتهم إحدى قرى محافظة المنيا.
المجموعة تضم د. رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، وهانى سويلم، وزير
كشف سامح السيد، رئيس شعبة الدواجن بالغرفة التجارية بالجيزة، أن سوق الدواجن في مصر يشهد حالة من الاستقرار النسبي خلال الفترة الحالية، نتيجة زيادة المعروض وتراجع الطلب عقب شهر رمضان وعيد الفطر.
وقال السيد، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية سارة مجدي، في برنامج "صباح البلد" المذاع على قناة "صدى البلد" إن أسعار الدواجن شهدت انخفاضًا ملحوظًا وصل إلى نحو 30%، حيث استقر سعر الكيلو داخل