خلال الأسابيع القليلة الماضية شاهدنا لقاء جمع وفد سعودي وايراني في العراق تزامنا مع “لقاء فيينا” الذي جمع أوروبا ومن خلفها الولايات المتحدة والصين وروسيا وايران للوصول الى اتفاق نووي جديد يلزم ايران ويرضي السعودية التي فرضت مزيد من
أذكر عام 2007 عندما بدأ الاحتفال للمرة الأولى بساعة الأرض في مدينة سيدني في أستراليا، في احتفال مهيب شارك فيه ما يقرب من 2.3 مليون شخص، حيث تم الاتفاق على إطفاء جميع الأضواء غير الهامة معاً، وفي السنوات التالية بدأت الدول المختلفة تُشارك في الاحتفال، إلى
منذ ما يقرب من عشرون عاماً، وأنا أعيش هنا في دولة الإمارات العربية المتحدة، التي ما إن وطئت قدماي أرضها، إلا وقد تملكتني الدهشة من تلك السرعة المبهرة في النمو المضطرد، سرعة تجعلك تتساءل إلى أي حد وصل حكام الدولة من الحكمة والبراعة في التخطيط، وسرعة
يأبى العام 2020 أن ينقضي دون ترك بصمة مميزة على القطاع المصرفي المصري.
فقبل إنقضاء الربع الأخير من العام، فوجئ الجميع بتسريب قرار من البنك المركزي المصري، بتنحية رئيس مجلس إدارة البنك التجاري الدولي، أحد أكبر البنوك بالبلاد على خلفية مخالفات جسيمة،
كما هو معروف ان الرجل الأول للإخوان محمود عزت هارب منذ7سنوات، وعملية القبض عليه أتت بشكل مفاجئ تزامنا مع تراجع أردوغان وضعف موقفه في ليبيا والذي نتج عن تحرك سياسي مصري قوي أدى إلى حشد أوروبي وتنديد دولي بالغزو التركي في ليبيا، انعكس أثره على المعارضه
ابتكر علماء معهد فيزياء أشباه الموصلات التابع لأكاديمية العلوم الروسية فرع سيبيريا، جهاز استشعار قابلا للارتداء؛ يمكن تثبيته على الذراع ليقيس مستوى التوتر عبر الجلد.
ويوفر الجهاز حساسية متزايدة لتركيز الكورتيزول ومؤشرات التوتر الأخرى في العرق.
ووفقا للباحثين، يعتبر رصد التوتر المستمر ضروريا للكشف المبكر عن الحالات الخطيرة، وإجراء تعديلات على نمط الحياة، والحفاظ على الصحة النفسية