على الرغم من تعارفي إلى الشاعر والأديب مختار عيسى منذ الثمانينيات من خلال أعماله الأدبية، ومجلة "الساحة" التي كان يصدرها في المحلة الكبرى، ونشر لي فيها بعض مقالاتي، ومن خلال بعض اللقاءات العابرة في مؤتمرات وملتقيات وندوات داخل مصر، فعرفته
حينما كنت صغيرة كان ليس لدي أدنى فكرة عما يقترفه المدنسون في أرضي؛ أرض فلسطين..
كنت أقرأ (فلسطين داري ودرب انتصاري) ويثور بهذة الكلمات دمي وكأني في ساح الوغى امتطي جوادي واستل سيفى معلنتا عن الوطيس؛ فمتى نكبر ويكبر النظال.. وإن لحظة النصر لا شك آتية..
هذه الأرض التي خُلق منها الإنسان وشُكل من تربتها ويعيش عليها هي كوكب متواضع يدور مع غيره من الكواكب والأجسام السماوية حول الشمس -النجم المتوسط- نسبة إلى غيره من بلايين النجوم العملاقة والمتفاوتة في أحجامها التي تكون مجرتنا درب التبانة مشَكِّلة وحدة بناء
عاش الشاعر الكبير بخيت بيومى طوال الألفية الثالثة، أى نحو ربع قرن، وهو يشعر أنه خارج نطاق الخدمة، أعلم أن الزمن عندما يتغير تتغير أيضا المفردات، لأن الشارع يفرض قانونا جديدا مغايرا لما ألفناه، ورغم ذلك فإن تهميش المبدعين فى سنواتهم الأخيرة أقبح عادة
(قادرون باختلاف) هي احتفالية سنوية للأشخاص ذوي القدرات الخاصة، وتقام تحت رعاية رئيس الجمهورية وتنظمها وزارتا التضامن الاجتماعي والشباب والرياضة والاتحاد الرياضي المصري للإعاقات الذهنية.
وبدأت فكرة قادرون باختلاف في عام 2018، وجاء الاسم لتغيير فلسفة
بدأت وسائل الاتصال اللاسلكية بهواتف أرضية يتواصل الناس عن طريقها. وأصبحت البيوت تحتوى على جهاز ثابت تفنن البعض في اختيار لونه وتخصيص مكان مميز له بحامل وكرسي مريح تحسبا لساعات طويلة من المحادثات للعائلة والأصدقاء. ثم تطور الأمر وظهرت الهواتف النقالة اللاسلكية ثم المحمولة التي تغذيها شبكات اتصالات واسعة التغطية.
اقتصر الأمر في البداية على نخبة مختارة من أصحاب الأعمال والأثرياء ثم بين عشية وضحاها