من حين الى آخر، تتبادر الى آذان محبي الشعر أبيات هى الغاية في الروعة و الصنعة و التدفق المبهر، فيهرع السامعون الى الاستفسار عن صاحب هذه الابيات الخالدة و كلهم ظن أنه احد فطاحل العصر العباسي او الأندلسي، ولكن الدهشة تأخذهم عندما يعلموا ان هذا الشاعر الفذ
سؤال ثابت يتكرر فى أغلب الجرائد والمواقع والفضائيات، وبإيقاع متصاعد، يسألنى بعض الزملاء عن رأيى فى مسلسلات رمضان، تأتى إجابتى «لم تعرض بعد»، وعلى الفور يؤكد الزميل أن (البرومو) على قناة كذا؟، كنت فى مهرجان (برلين) ولم أتابع شيئًا، ثم إن
"أنا خُلقت من أجل هذا" تلك اللحظة تأتي لا محالة، قد لا تكون اليوم ولا غدا ولا بعد غد، ولكنها تأتي وإن كانت آخر لحظة في العمر، ويتوقف سرعة الوصول إليها على مقدار السعي في البحث عنها.
والبحث عنها ليس بعملية منفصلة تقطع مسار حياتك من أجلها،
لا أريد أن يصبح هذا هو المشهد الأخير للموسيقار الكبير حلمى بكر، ورثة يتصارعون، وزوجة يحاولون إلصاق بها تهمة الإهمال فى حق زوجها، وابنة لم يتجاوز عمرها ثمانى سنوات، لا تدرك شيئا سوى أنها لن ترى أباها بعد الآن.
عاش حلمى سنواته الأخيرة مشاعر الأبوة للمرة
من العنوان يتضح للقارئ المتابع للأحداث كل ما أريد قولة في مقالي اليوم..
فلقد أصبح السيناريو لهذا الفيلم ركيكا وماسخا ومثيرا للقيء..
من خلال نمط رتيب تم حفظه "مجزرة.. ثم استنكار.. ثم تحقيق.. ثم الرفض باستخدام حق الفيتو..من أجل المماطلة.. ثم
بدأت وسائل الاتصال اللاسلكية بهواتف أرضية يتواصل الناس عن طريقها. وأصبحت البيوت تحتوى على جهاز ثابت تفنن البعض في اختيار لونه وتخصيص مكان مميز له بحامل وكرسي مريح تحسبا لساعات طويلة من المحادثات للعائلة والأصدقاء. ثم تطور الأمر وظهرت الهواتف النقالة اللاسلكية ثم المحمولة التي تغذيها شبكات اتصالات واسعة التغطية.
اقتصر الأمر في البداية على نخبة مختارة من أصحاب الأعمال والأثرياء ثم بين عشية وضحاها