تعودنا قبل عصر الفضائيات على أن نفطر على نفس البرنامج ونشرب (العرقسوس) ونحن نشاهد ذات المسلسل.
كان عرض مسلسل على القناة الأولى، ينبغى أن تفصله فترة زمنية معتبرة عن مسلسل القناة الثانية، الوجبة الدرامية مقننة بدقة، برغم أن العدد محدود، ما بين الاجتماعى
من منّا لم يتمنى وقتا ما أن يعود به الزمن إلى تاريخ ما ليفعل أشياء كان لابد أن يفعلها أو ليغير أشياء فعلها.. يا لها من أمنية.. خاصة عندما مر بك الزمن ورأيت ماذا حدث.
أنها نقطة اللاعودة ربما لحظة تصديق ذلك يؤلم أكثر من عيش الوهم ولو للحظات في مخيلتك..
شهر رمضان الكريم على عتبات البهجة، أيامه المباركة مثل الحواديت تشبه الألف ليلة وليلة، وكعادتى فى كل عام أختار أقوالاً للحكماء والفلاسفة تشابه أسماء المسلسلات، وهى لعبة ذهنية أحبها وأحترفها وأندهش فى كل مرة من توافق الأقوال المأثورة مع الأحداث المصاغة قبل
ـ لماذا أصبح الشاعر صلاح عبد الصبور رائدا متفردا في مدرسة الشعر الحديث؟
بهذا السؤال تبدأ الكاتبة الناقدة مديحة عامر مقدمة كتابها "قيم فنية وجمالية في شعر صلاح عبد الصبور ـ دراسة تحليلية وجمالية حول الفن والفكر" الذي صدر عن الهيئة المصرية
كنت فين يا (لأ) لما قلت (آه)، ستكتشف مع الزمن أن الإجابة بـ (لا) رغم أنها الأصعب، إلا أنها هى التى تصنع المستقبل، ولو اقتربنا من الدائرة الفنية ستتأكد أن فيها يكمن السر، فهى تحدد المسار وتوجه المصير.
بعض الفنانين، خاصة نجوم الشاشة الصغيرة، أصبحوا
بدأت وسائل الاتصال اللاسلكية بهواتف أرضية يتواصل الناس عن طريقها. وأصبحت البيوت تحتوى على جهاز ثابت تفنن البعض في اختيار لونه وتخصيص مكان مميز له بحامل وكرسي مريح تحسبا لساعات طويلة من المحادثات للعائلة والأصدقاء. ثم تطور الأمر وظهرت الهواتف النقالة اللاسلكية ثم المحمولة التي تغذيها شبكات اتصالات واسعة التغطية.
اقتصر الأمر في البداية على نخبة مختارة من أصحاب الأعمال والأثرياء ثم بين عشية وضحاها