من أرقى الفنون التي تبرز في زواياها قصصاً فنية، حيث يرتقي المصورون المحترفون بسرد أفضل اللوحات الفنية العميقة والتي تتكون من عناصر هامه أولها عنصر الإضاءة وثانياً التوقيت الذهبي الذي يضفي لمعاناً براقاً علي حواف وجدران البنايات، ثالثاً الطابع الدراماتيكي
من الذكريات التي لا تفارق رأسي ذكرى ( اليوناني الأخير في ايتاي البارود ) حيث كان يقيم في مسقط رأسي بمدينة إيتاي البارود في ثمانينات القرن الماضي بقال يوناني عجوز كان يسمى ( نيقولا ) ورغم سهولة اسمه كان من النادر ان تجد احد ينطقه النطق الصحيح فإما مكولا
أول موضوع صحفي عملته.. كان موضوع ثقيل.. عنوانه (من يكتب تاريخ مصر الحقيقي)، قماشة الموضوع.. فرضت علينا التنوع في المصادر، حتى المختلفين معهم في الآراء والتوجه السياسي.. مثل الإخوان الذي كان لهم تواجدًا سياسيًا في الثمانينات.. ومسموح لهم بالتحرك في حدود
لقد كان لفقدان الشيخين القائدين زايد بن سلطان وراشد بن سعيد يرحمهما الله، الأثر البليغ في ضمائر (العبقريين المحمدين) صاحبا السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولإيمانهما بقضاء الله تعالى وقدره، فقد ترجما هذا الشعور العاطفي
بعد أن إنتهينا من حكاية بروفة لقاء السحاب "انت عمري" والأزمة الصحفية الكبرى التي هددت مستقبل الصحفية الناشئة ايريس نظمي، بعد أن ضبطتها كوكب الشرق، متسللة داخل البروفة، بصحبة مصور مجلة "أخر ساعة" محمد لطفي، وكيف تخلى عنها عبد الوهاب،
قال مهندس الصوت المصري هاني محروس، إن المطربة شيرين عبد الوهاب لم تكن ترغب في تقديم أغنية "على بالي" في البداية، قبل أن تعجب بها، ثم قدمت توزيعًا مختلفًا عن التوزيع الذي كان قد أُعد لها.
وأوضح "محروس" خلال استضافته في برنامج "سبوت لايت"، الذي تقدمه الإعلامية شيرين سليمان على قناة صدى البلد: "شيرين عبد الوهاب مكنتش عايزة أغنية على بالي في الأول، وبعد كده حبتها،