قيل بتعريف الفن بأنهُ جملةُ الوسائل التي يستعملها الإِنسان لإِثارة المشاعر والعواطف وبخاصة عاطفة الجمال، كالتصوير والموسيقى والشعر، ومنها جاء مُسمى الفنان والذي يمكن أن ننعت بهِ الشاعر والنحات والرسام والممثل والموسيقى والحرفي، وباللهجات المحلية لمعظم
أنت مش واقف على رجلك أنت واقف على قلبك، فعلى قدر وسعه قلبك حاتنور وينور مشوارك.
أقدامك حاتوديك ماطرح ما تحب لكن قلبك حايوصلك المكان اللي المفروض تكون فيه، فرق كبير بين أن ترى وأنت تمشي أو تُساق وأنت لا تدري.
طول الطريق حاتقابل أصناف من الناس فيهم
الموت فقط هو القادر على كشف شعورك الحقيقي تجاه شخص ما بكل صدق، لدرجة قد تجعلك تشعر أحياناً أن روحك تُريد أن تخرج من جسدك لتُودعه، وربما تضمه وتحتضنه للمرة الأخيرة.
وهنا نسأل أنفسنا، ما كل هذا الحب الذي نكنه لهذا الشخص؟! وأين كان مدفوناً؟! ولماذا لم
برحيل الفنان سمير غانم سقطت الحلقة قبل الأخيرة من سلسال البهجة فى الفن العربى ولم يبق منه إلا من وجهة نظرى إلا عادل إمام.
بدأ هذا السلسال بالراحل نجيب الريحاني فى النصف الأول من القرن العشرين، ثم واصل تلامذته من بعده، عبد الفتاح القصري وحسن فايق
أقامت لجنة التنمية الثقافية المستدامة باتحاد كتاب مصر، برئاسة الشاعر والأديب هشام فياض، ندوة بعنوان "زمن الفن الجميل"، استضافت خلالها الفنان القدير مجدي صبحي، والمطرب حلمي عبد الباقي، والأستاذة الدكتورة رانيا يحيى، مدير الأكاديمية المصرية للفنون بروما وعميد المعهد العالي للفنون سابقًا.
وخلال الندوة، تحدثت الدكتورة رانيا يحيى عن مسيرتها الفنية والمهنية، مستعرضة مراحلها المختلفة، ومشيرة إلى