"يأتي اللوم على قدر الوعي وإن اختل التوازن لأصبح الظلم بعينه"
إن شباب جيل السبعينات والثمانينات العظيم خرجوا إلى الدنيا وصفوة المجتمع من كتاب وأدباء وشعراء يتباهون بالتدخين على كل مرأى ومسمع، فكانت فكرة "قهوة المثقفين" ... المكان
أستاذ التاريخ د. خالد حسين محمود يعترض على مسلسل (الحشاشين). من حقه قطعًا أن يعلن على الملأ أن الحلقات يشوبها ما يراه هو وفريق العمل أخطاء، كان مكلفًا من المخرج والإنتاج بالقراءة وإعداد تقرير وهم أنجزوا- كما هو واضح - المهمة من وجهة نظرهم بدقة، من الواضح
نحن جميعا أسرى ما تعودنا عليه، نمارس فى البداية نوعا من المقاومة اللاشعورية لكل ما هو جديد، حتى يفرض حضوره ويطبق قانونه. محاولة طرح السؤال فصحى أم عامية؟ ودفعه لمقدمة الكادر عند الحديث عن مسلسل (الحشاشين)، أزاه فخا اندفع إليه البعض بحسن نية، على طريقة
ستة أشهر مرت على آخر اتصال تليفوني من رئيس التحرير. قال لي: لا تغامر بتقديم استقالتك من عملك في مصر، فأمامنا وقت طويل لإنهاء إجراءات عملك لدينا، فالأمر ليس بالسهل أو اليسير.
قلت له: لن أقدم استقالتي، وإنما سأتقدم بطلب للحصول على إجازة بدون مرتب من
تمتلك مصرنا الحبيبة طاقات أمل وعمل هائلة بشبابها؛ وتمتلئ بمناجم حب من أعمال الخير متمثلة في الجمعيات الأهلية وكافة منظمات المجتمع المدني الخيرية إن التدخل السريع لتقديم المعونة والمساعدة للفئات الأكثر احتياجا يعد استثمارا ناجحا لجهود المجتمع المدني؛
بدأت وسائل الاتصال اللاسلكية بهواتف أرضية يتواصل الناس عن طريقها. وأصبحت البيوت تحتوى على جهاز ثابت تفنن البعض في اختيار لونه وتخصيص مكان مميز له بحامل وكرسي مريح تحسبا لساعات طويلة من المحادثات للعائلة والأصدقاء. ثم تطور الأمر وظهرت الهواتف النقالة اللاسلكية ثم المحمولة التي تغذيها شبكات اتصالات واسعة التغطية.
اقتصر الأمر في البداية على نخبة مختارة من أصحاب الأعمال والأثرياء ثم بين عشية وضحاها