قبل ذروة الموسم الصيفي.. "سلامة الغذاء" تكثف حملاتها بالساحل الشمالي بمصر «أوراقى ٣٠» صباح.. بين ناصر والسادات وشارل الحلو! اليوم العالمي للإعاقة السمعبصرية بعد تأهل مصر والمغرب.. لأول مرة منتخبان عربيان في الأدوار الإقصائية بكأس العالم في ذكرى ميلاده الـ94.. محطات في حياة "ممثل الحالة" الراحل صلاح قابيل الفيفا يحسم الجدل: لن تٌقام أي فعاليات للمثلية في مباراة مصر وإيران رئيس IMEX: مصر تمتلك مقومات استثنائية تؤهلها لتصبح وجهة عالمية لسياحة المؤتمرات موجة حرّ استثنائية طويلة وشديدة غير مسبوقة تضرب النمسا
Business Middle East - Mebusiness

جوائز الموتى..!

حينما تم الإعلان مؤخرًا عن جوائز الدولة، كم فرحت وحزنت في الوقت نفسه، بحصول اسم الراحل الدكتور "مصطفى سليم" على جائزة الدولة للتفوق في الآداب، واسم الراحل الدكتور "محمد عناني" على جائزة النيل في الآداب، وكانت سعادتي بحصولهما على

مخموم القلب

كلما نظرت في المرآة، هالني عدد الخطوات المرهقة التي حرصت أن أمشيها بقوة في الاتجاه الصحيح. رغم أن معظم النساء يهتممن كثيرا كيف يبدين، لكن السنوات علمتني أن متعة النظر والتبصر داخل قلوبنا هي معيار الحُسن الممتد. لا أهتم بأن يسألني أحد عن عمري.. فلقد

حوار من نَسْج الجمال والتمسك بالآمال..

اغفري للحكمة للأجر للهدف الأسمى.. كانت الرحلة متعبة للفكر للنفس للجسد.. للأسف... التقينا في سفينة، وجمعتنا تبادلات الإعجاب.. واجهتنا أشياء غريبة وفرقتنا الظروف، لكن لا بأس فلقد بقى الود، وبقى الطيف.. الطيف الذي يذكرنا بالهفوف البارد على الصدر الذي

تخاريف صباحية – التقمص الإسقاطي

كم مرة أحسست بشيء غريب يعتريك ويسيطر عليك،،،، لتدرك معه أنك لست أنت. كم مرة تسالت ما هي تلك المشاعر التي هبت عليك فجاءة دون طرق أي أبواب... كم مرة ضبطت نفسك تتألم دون سبب للألم!... غضبان دون دافع للغضب!... كاره دون مبرر للكره!... أو قد

كلمة عن «أدب الأطفال» في الوطن العربي

لا يزال أدب الأطفال مهمَّشًا في معظم الدول العربية، وينظر إليه على اعتبار أنه أدب من الدرجة الثانية أو الثالثة، مثله في ذلك مثل الرواية البوليسية، ومن هنا فإن المواكبة النقدية لهذا الأدب تكاد تكون معدومة إلا من بعض الدراسات والرسائل العلمية القليلة جدا