قبل ذروة الموسم الصيفي.. "سلامة الغذاء" تكثف حملاتها بالساحل الشمالي بمصر «أوراقى ٣٠» صباح.. بين ناصر والسادات وشارل الحلو! اليوم العالمي للإعاقة السمعبصرية بعد تأهل مصر والمغرب.. لأول مرة منتخبان عربيان في الأدوار الإقصائية بكأس العالم في ذكرى ميلاده الـ94.. محطات في حياة "ممثل الحالة" الراحل صلاح قابيل الفيفا يحسم الجدل: لن تٌقام أي فعاليات للمثلية في مباراة مصر وإيران رئيس IMEX: مصر تمتلك مقومات استثنائية تؤهلها لتصبح وجهة عالمية لسياحة المؤتمرات موجة حرّ استثنائية طويلة وشديدة غير مسبوقة تضرب النمسا
Business Middle East - Mebusiness

إشكالية كتابة السيرة الذاتية بين التحرر والتحرج

عندما يقرر أحدهم بين عشية وضحاها أن يكتب عن حياته فهذا القرار ليس عشوائيا ولا عاطفيا. لابد وأنه رأى أن هناك فيما حدث له في حياته ما يستحق أن يروى. تتعدد الدوافع من وراء قراره. ربما ما دفعه هو شعور طاغٍ بالسعادة أراد مشاركة الآخرين به أو ربما تعرض لتجربة

ليه خلتني أحبك «يا مأمون»

على (النت)، تنتشر تلك الحكاية الطريفة التي تروى كيف ولدت أغنية (ليه خلتنى أحبك)، الحكاية باختصار أن الشاعر مأمون الشناوى كان ساهرا في منزل الموسيقار كمال الطويل بالإسكندرية، وأراد الانصراف، ربما ليلحق بسهرة أخرى، فقال له الطويل: (ح تكمل السهرة هنا لأنى

شمس وحسن والفيلم العائلى

عندما أتابع بين الحين والآخر ما يكتب على لسان الفنانة الكبيرة المعتزلة شمس البارودى، ألمح دائمًا أنها تحمل بعض الغضب والكثير من التوجس في كل ما ينشر عنها أو حسن يوسف أو حتى ابنهما عمر. لديها قناعة تكاد تكون مطلقة أن هناك من يتربص بهم، يريد النيل من

عطارة الحاج حكيم...

عودة إلى أربعينيات القرن الماضي، بالتحديد في شارع العطارين بحي الجمالية، أحد أهم أحياء القاهرة القديمة، كان الحاج حكيم يقطن بجانب محل عطارته. يفيق باكرًا، مستعينا بالله، يفتح دكانه العتيق المعبق بروائح العطارة والبخور والأعشاب التي تخالطها روائح الزمن

أختام حضارة دِلمون وتاريخ النهضة الاقتصادية

في مُغامرةٍ دراميَّة مشحونة بالطموحات والتحديات انطلق الملك السومري "كَلكَامش" من بلاد الرافدين بعد صدمته بوفاة صديقه المُقرَّب "إنكيدو" متوجهًا نحو جزيرة "دلمون" التي قامت على ما يُعرف في الوقت الراهن باسم "البحرين