رفح الآن هي مربط الفرس!!
هي رمانة ميزان ما يحدث وما سيحدث في العالم!!
وها هو الكيان الإسرائيلي يشدد ضغطه لمجزرة رفح الأخيرة..
والفصل الأخير من السيناريو الأخير لتهجير أهل غزة إلى سيناء أو القضاء عليهم..
ومصر أصدرت تحذيرها الأخير
تتسم العلاقات المصرية والبرازيلية فى مجملها بالايجابية والتعاون فى ضوء التنسيق المتواصل على المستوى الثنائى خاصة فيما يرتبط بالقضايا الهامة على المستوى الدولى، ومنها مسائل نزع السلاح ومنع الانتشار، وتحقيق أهداف الألفية الثانية خاصة فيما يتعلق بحقوق
قد تصبح شيخا مخضرما محنكا ذا رأي صائب ورؤية ثاقبة وأنت في ريعان شبابك، إما بتوالي الأزمات والصدمات وتنامي الوعى واكتساب الخبرات.
وقد تُحصل ذلك بطريق أبسط وأوقع لكنه أنجع وأنفع فقط إن قمت بقراءة التاريخ واستيعاب دروسه واستنباط الحكم والعبَر والعظات من
في زيارة هي الأولى للرئيس التركي إلى مصر منذ 12 عاما ؛ولقائه الرئيس عبدالفتاح السيسي تلك الزيارة تعد أعتراف واضح من تركيا بدور مصر المحوري في منطقة الشرق الأوسط؛ وهو الدور الواضح للعالم أجمع في مختلف القضايا.
الزيارة قد تكون خطوة هامة في إعادة رسم
في روح كل منا أزمات وانكسارات، نجاحات واخفاقات، مواقف دامية وأخرى ضاحكة، كلمات مبشرة وأخرى منفرة صنعت منه الشخص الذي أصبح عليه اليوم.
كل منا سار على الطريق الذي ارتضاه، كل منا نال منه كفاحه ما نال وكل منا اعتصرته دنياه حتى كاد يختنق. ثم يأتي أحدهم
تحل غداً الأربعاء، الذكرى الـ29 على اغتيال رسام الكاريكاتير الفلسطيني الشهير ناجي سليم حسين العلي، حيث اُطلق النار عليه يوم 22 يوليو عام 1987، في عملية اغتيال هزت بريطانيا وتسببت في غضب رئيسة وزراء بريطانيا حينذاك مارغريت ثاتشر، التي أمرت بإغلاق مكتب الموساد في لندن لعدم تعاونه مع السلطات البريطانية في التحقيقات حول عملية الاغتيال.
من هو ناجي العلي؟
-لا يُعرف تاريخ محدد لميلاد ناجي العلي،