العظمى تصل لـ44 درجة.. حالة الطقس غداً السبت في الإمارات شهيدة يوم الكفاح اعتبارا من اليوم.. فتح باب الترشح لجائزة الشيخ زايد للكتاب 2027 تقديس العمل وتكريم العمال!! روسيا تعلن ظهور أولى نتائج دواء سرطان "الميلانوما" الجديد كانت الأكبر في العالم.. ما هي ماسة "كوه نور" التي طلب ممداني من ملك بريطانيا إعادتها للهند؟ ما تبقى من النقاء البعض كان يأكل قلوبنا حية
Business Middle East - Mebusiness

خوفًا من الاتهام بالسرقة!!

كثيرًا ما أعثر وأنا أتصفح الإيميل على قصة درامية أو سيناريو أرسله أحد الهواة من أجل مساعدته فى الوصول إلى من بيدهم الأمر، والحقيقة أننى أتجنب مجرد قراءة تلك الرسائل، وأطلب من الراسل أن يوثقها أولا حتى يضمن حقوقه الأدبية، أخشى أن يكتشف مثلا من تفضل

بختك يابو بخيت

فى كلِّ عام جديد، يتلهَّف الجميع لسماع أخبار مُطمئِنة ومُفرِحة، عن خطِّ سير الكواكب داخل الأبراج الفلكية، وانعكاستها على أحوالهم الاجتماعيَّة والمهنيَّة والمالية، وكأنَّ المصائر تُحدَّد بتلك الدورات المتقدمة أو التراجعية، مع أن المسألة تنحسر فقط فى مدى

يا عزيزي إنها الحياة!

على العديد من مواقع التواصل الاجتماعى تنشر الصور القديمة لمن كانا يومًا زوجين متحابين، وكل منهما يشيد بالآخر، وكيف أنه لا يمكن أن يشعر بالحياة إلا فى وجود الآخر، ثم- وكما كتب إبراهيم ناجى بصوت أم كلثوم: (وإذا الأحباب كلٌّ فى طريق). آخر من احتل مقدمة

هل نقاطع «السوشيال ميديا»؟

هل نملك إلغاء «السوشيال ميديا» من حياتنا؟ عندما تغلق أذنيك وعينيك، فهل معنى ذلك أنك منعت حقاً الصوت والصورة؟ أم أنك الوحيد الذي لا يرى ولا يسمع؟ شيء من هذا أقدم عليه مؤخراً النجم أحمد السقا. عندما وجد في الأيام الأخيرة أن هناك زخات متلاحقة

داود.. (حكايات خاصة جدًا)!!

أرجو من الزملاء الأعزاء فى قسم التصحيح الموقر بجريدتى (المصرى اليوم) وجميع الجرائد والمواقع ألا يضيفوا إلى داود، (واوا) أخرى لتصبح (داوود)، هكذا أرادها فى حياته المخرج الكبير، واوا واحدة، وعلينا أن نلتزم بها بعد رحيله. هل قدم داود رسالته الفنية؟ عدد