بعد وفاة العشرات وضبط آلاف المهاجرين إليها.. ماذا تعرف عن "سبتة" أحد أعمدة هرقل؟ حمدان بن مبارك: التراجع عن مقترح "فيفا فورورد إنتربرايز" يخدم وحدة كرة القدم بشرى سارة عن الطقس في مصر.. الأرصاد: انخفاض طفيف للحرارة حتى السبت 8 أغسطس وزير السياحة المصري وعمدة سان فرانسيسكو يفتتحان معرض "كنوز الفراعنة" وزيرة الأسرة التركية عن إمكانية التعاقد مع محمد صلاح: "إن شاء الله سيأتي" الاحتلال يقتحم نابلس.. والمستوطنون يضيقون الخناق على أهالي الضفة العلاج بطريق «كهف الملح».. طريقة حديثة لتحسين التنفس والاسترخاء  بفضل الذكاء الاصطناعي.. جوجل تكتشف 1072 ثغرة في متصفح كروم
Business Middle East - Mebusiness

على حافة القلب

نحن لا نُصاب بالخذلان فجأة بل يتسلل إلينا على هيئة طمأنينة نمنحه الثقة ثم يختفي تاركًا الباب مفتوحًا للبرد والقلب بلا جدار. نُخطئ حين نظن أن ما اعتدناه لن يتغير أن الأشياء التي أدفأتنا يومًا ستظل تعرف طريقها إلينا وأن الذين

الشاشة لا تقدم الحياة.. أنت ترى الحياة!

قبل الدخول فى الموضوع، إليكم مقدمة لا بد منها، على مدى عشر سنوات، كنا جميعا أو فى الحد الأدنى القطاع لأكبر ممن عايشوا تلك السنوات نتعامل مع نفس المصدر، نعتبره حقا مكتسبا منحته لنا العناية الإلهية. الحكاية بدأت ٢٠٠٩، واكب ذلك تراجع استخدام أجهزة

تحولات الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران

بعد ما يزيد على أربعة أسابيع من اندلاع الحرب الأميركية-الإسرائيلية مع إيران، لا يزال الغموض يكتنف مآلات هذا الصراع واحتمالات التهدئة أو الوصول إلى تسوية سياسية. ورغم أن جميع الأطراف تبدو منهكة من هذه الحرب التي طال أمدها واستمرت أكثر مما كان مخططًا

العلاقات المصرية الماليزية

تشهد العلاقات المصرية الماليزية تطورا مستمرا وتوافقا في الرؤى، وعلاقات سياسية جيدة ؛حيث تتميز بالتعاون الوثيق في المجالات الاقتصادية والاستثمارية (خاصة الغاز)، والدعم المتبادل للقضايا الإسلامية والإقليمية، مع تنسيق متواصل بشأن القضية الفلسطينية، والتطلع

أحمد عاطف ركب «التوكتوك» إلى مهرجان «كان»!

قبل أعوام قلائل، أصبح يوقّع المقالات التى تحمل اسمه فى الأهرام ثلاثيا (أحمد عاطف درة)، لم أسأله عن السبب، فى إضافة (درة)، لأننى توقعت الإجابة، وهى أن عددا كبيرا من الزملاء فى الجيل التالى صاروا يتشابهون معه فى الاسم، وهو يخشى أن يحدث خلط. تعوّدنا