الإمارات ثاني دولة عالمياً تعتمد "ليبفندرا" لعلاج ارتفاع الكوليسترول مصر تهيب بوسائل الإعلام الأجنبية تحري الدقة في تناول حادث استهداف السفينتين بميناء دمياط خبير صحة عامة: الإفراط في السكر يهدد الدماغ ويرفع خطر ألزهايمر مصر تبدأ اليوم "100 يوم صحة" يفحوصات وعلاج مجاني المصري حمزة عبد الكريم يسجل هدفين في أول ظهور ودي مع برشلونة اليوم.. ذروة الارتفاع في درجات الحرارة بمصر بعد توجيهات رئيس الدولة.. كيف تشارك قصتك في "أعوام الإمارات" في نسختها الأولى؟ الحنين إلى البُطء.. شعور عابر أم حاجة مُلحة؟!
Business Middle East - Mebusiness

ما تبقى من النقاء

في زمنٍ لم يعد يُقاس بالدقائق ولا بالساعات، بل بسرعة التبدّل وانفلات المعنى، نجد أنفسنا نركض لا طلبًا للوصول، بل خوفًا من السقوط خارج الإيقاع. إيقاعٌ لاهث لا يمنحنا فرصة للفهم، ولا حتى رفاهية التوقف لنسأل: إلى أين نمضي؟ ولماذا؟ زمنٌ يبتلع اللحظات قبل أن

البعض كان يأكل قلوبنا حية

[لو جالك خبر وفاة شخص ظلمك، وأذاك، وضرك.. هتسامحه؟.. وسواء جاوبت آه أو لأ: ليه؟.] هذا السؤال طرحه الإنسان النبيل صانع أرقى محتوى مسموع ومكتوب على صفحات التواصل الإجتماعي، الجميل تامر عبده أمين. سؤال يبدو عادي وبسيط، ما أدهشني حقا أني وجدت عشرات

شيرين... بـ«الذكاء الاصطناعي»

أقرُّ وأعترف أنني واحد من دراويش صوت شيرين، ومضة صوتها تخترق قلبي وتسكن مشاعري، أسامحها وأتعايش معها بكل هفواتها وتناقضاتها، بعد كل غياب أترقب حضورها، وبعد كل انزواء أنتظر صعودها، عادت عبر «اليوتيوب»، بأغنية «الحضن شوك» كتبها

محمد لطفي الذي لا أعرفه!!

(مات الملك... عاش الملك)، (اللى يتجوز أمى أقوله يا عمى)، مؤكد لديكم الكثير من نفس (العينة)، ما حدث فى الإذاعة المصرية قبل نحو أسبوع، يعد بمثابة انقلاب 180 درجة ضد كل ما سبق، تابعت عددا من الإذاعيين، بمجرد أن قرر رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الكاتب الصحفى

صلاح الدين الأيوبى.. أعاد «الفَلَاح» و«الضُحى»

على متن الطائرة القادمة من ولاية «تكساس» الأمريكية بتاريخ السابع من أغسطس 2023 وصل إلى مطار بن جوريون فى الكيان خمس بقرات حمراء لاستكمال تربيتها فى مناخ خاص لا تحمل فيه أو تُحلب ليبلغ عددها مع الدفعة السابقة لها تسع بقرات، لتتبقى واحدة فقط كى