بين الحين والآخر أعطى لنفسى إجازة من كتابة المقالات وأعتبرها استراحة قصيرة أعود بها إلى معشوقى الشعر، فأنا أكتب منذ سنوات طوال شعرا بالعامية ونثرا بالفصحى ولى ديوانان، الأول هو «الشاطر مش حسن» والثانى هو «يا حلاوة المولد»، واليوم
حملة من الإرهاب اللفظى تتعرض لها فى الأيام الأخيرة دينا الشربينى، لمجرد أن كريم محمود عبد العزيز طلق زوجته وأم بناته الثلاثة، بعد ١٤ عاما، هذا هو الجزء المباشر والصحيح والفعلى من الحكاية، إنه فقط بمثابة الفصل الأول، بينما الثانى لا أحد يستطيع الادعاء
لعل سبب رئيس دفعني للكتابة عن هذا الموضوع الشائك، وقد يكون نفس السبب عند كثير مثلي ممن هم مهتمون بالعقل، وكيفية النهوض به وتخليصه من جاهلية قد فرضت عليه فرضا فأوقعته في شراكها من خلال حيلها الخداعة، بدعوى أن عقولنا مفارقة تستطيع أن تدرك كل شئ غير محدودة
جميل أن يجتمع النقاد من مختلف دول العالم فى مكان واحد، وهو مؤتمر النقد الذى أقامته هيئة الأفلام فى الرياض، برئاسة عبد الله العياف، كثيرا ما يتصدر المشهد فى أى تظاهرة سينمائية النجوم ثم المخرجون، للعام الثالث على التوالى، نكتشف أن النقاد وأفكارهم
ليلة استثنائية في جمالها وألقها أحيتها يوم الخميس الماضي، أنغام في «موسم الرياض»، مع وعد بليلة أخرى في 31 ديسمبر (كانون الأول) يستقبل بها جميع العرب العام الجديد.
قدمت أنغام أغاني باللهجتين المصرية والسعودية، الجمهور الذي امتلأ به مسرح
طور باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي تقنية نانوية جديدة تعتمد على الضوء من شأنها أن تحسن أساليب اكتشاف أنواع معينة من السرطان وعلاجها، مما يوفر بديلاً أكثر دقة، وربما أقل ضرراً للعلاجات التقليدية سواء كانت كيميائية أو إشعاعية أو جراحية.
وتقوم التقنية الجديدة على العلاج الضوئي الحراري، وهو نهج علاجي يستخدم الضوء لتوليد الحرارة داخل الخلايا السرطانية وتدميرها.
وصمم فريق جامعة نيويورك أبوظبي جزيئات