القمة العربية الطارئة المقرر عقدها يوم 27 فبراير الحالى بالقاهرة يجب أن تكون قمة الإنقاذ العربي، وتأكيد وحدة الموقف العربى فى مواجهة الغطرسة الإسرائيلية المتصاعدة.
القمة العربية ضرورة فى الوقت الحالى بعد ما حدث من تطورات متسارعة خلال الفترة الأخيرة،
وسط موجة التخاريف الحالية يحاول رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نيتانياهو ترسيخ هذه المفاهيم، وابتزاز الدول العربية، مستندا فى ذلك إلي دعم غير مسبوق من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
فجأة وبدون أي سوابق، وعلى طريقة إعلان الرئيس الأمريكى ترامب مشروعه
هذه المرة يجب أن تكون «لا» من المحيط إلى الخليج بكل قوة، ووضوح، ولا لبث فيها.
«لا» هذه المرة لاتقتصر على دولة بعينها، ولكنها لابد أن تصل إلى البيت الأبيض من كل الدول العربية بلا استثناء من المحيط إلى الخليج.
مصر كانت أول
هل خرج العرب من التاريخ؟ سؤال مهم فى توقيت شديد الحساسية يجيب عنه الكاتب والصديق الأستاذ جمال الكشكى فى كتابه المهم «فى قلب اللحظة»، مؤكدا أن العرب لم يخرجوا من التاريخ رافضا اليأس والإستسلام، مشيرا إلى أن لكل بداية نهاية، وأن فلسطين تنزف منذ
أتفق تماما مع الكاتب الكبير والصديق العزيز الأستاذ فاروق جويدة فى مطالبته أمس الأول الاثنين، فى مقاله «هوامش حرة»، بضرورة عقد قمة عربية عاجلة للرد ببيان واضح وصريح من القادة العرب جميعا على اقتراح الرئيس ترامب بتهجير سكان غزة إلى مصر
بمناسبة يوم الصحة العالمي، الذي يصادف 7 أبريل من كل عام ويقام هذا العام تحت شعار "معاً من أجل الصحة.. ادعموا العلم"، أكد سعيد بن مبارك الهاجري، وزير دولة، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للدواء، أن دولة الإمارات تمضي بخطى ثابتة نحو بناء منظومة دوائية متقدمة، تعتمد على العلم والابتكار، لتعزيز الإنتاج المحلي وتوسعته، بما يضمن استمرارية الإمدادات الدوائية، وتلبية احتياجات المجتمع بكفاءة.
وقال