كثيرة هى الأحداث هذه الأيام، ومتداخلة بشكل يصعب أن نتابعها بهدوء، ويحتار الكاتب كثيرا فى عنوان يعبر به عن موضوعه، خاصة إذا كان يحاول ملاحقة تلك الأحداث وتحليلها، وتقديم رؤية موضوعية حولها، ولذلك فقد اخترت «العنوان الأصعب».
خلال الساعات
هل يعقد مجلس الأمن جلسة طارئة لبحث العدوان الإسرائيلى المتواصل على قطاع غزة، ويصدر قرارا بوقف فورى للعدوان الإسرائيلي؟!
قد يحدث هذا، لكن ليس ذلك هو المطلوب بالضبط، لأن انعقاد مجلس الأمن فى حد ذاته لم يعد ذا جدوي، حيث انعقد عدة مرات لبحث العدوان
عاشت مصر لفترة طويلة تعلن انتهاجها سياسة عدم الانحياز، بل إنها تعتبر من أولى الدول التى أسست تلك الحركة بالتعاون مع الهند ويوجوسلافيا.
كان الرئيس جمال عبد الناصر أحد القادة الثلاثة مع رئيس الوزراء الهندى جواهر لال نهرو، والرئيس اليوجوسلافى جوزيف تيتو،
تنعقد القمة العربية الخميس المقبل بالبحرين وسط تحديات وظروف إقليمية ودولية بالغة التعقيد، تحتاج إلى رؤية عربية واضحة، وإذا كان المشروع العربى يعتبر فريضة العصر الغائبة على نحو ما أوضحنا فى المقال السابق، فإن بلورة هذا المشروع تتطلب مكاشفة حقيقية لطبيعة
نجحت المقاومة الفلسطينية فى «تعرية» أمريكا وإسرائيل بموافقتها على مقترح وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وهو المقترح الذى بذلت فيه مصر جهدا كبيرا بالتشاور مع أمريكا وقطر، ويتضمن ثلاث مراحل تشمل اتفاقا لتبادل الأسرى والمحتجزين وهدنة إنسانية وصولا
مساء الخميس 24 أبريل وعند تمام انتصاف الليل تغيرت الساعة من الثانية عشرة إلى الواحدة صباحا. كنت في زيارة عائلية واضطررت إلى دخول محطة وقود. تزودت بالكمية المطلوبة وحان وقت الدفع مصحوبا بسؤال العصر الأشهر: كاش ولا فيزا يا فندم؟ لم يكن بحوزتي نقودا فأخرجت بطاقة ائتمان بصورة آلية معتادة. عملية مرفوضة! تعجبت فأخرجت غيرها وجاء الرفض مرة أخرى. أعلم يقينا أن حسابي يكفي لمعاملة بسيطة كهذه فلماذا الرفض. بحثت