تحولات الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران العلاقات المصرية الماليزية أحمد عاطف ركب «التوكتوك» إلى مهرجان «كان»! "وداعًا للأرق والإرهاق".. نصائح بسيطة لإعادة ضبط نومك بعد الإجازة شاهد| السفارة التركية بالقاهرة تحتفل بـ"عيد النيروز" عاجل| بيان بخصوص حدوث زلزال شمال شرق الغردقة بمصر جامعة خليفة السادسة عالمياً في تخصص الهندسة البترولية ضمن تصنيف "كيو إس" 2026 "لايف العربية" تنعي المخرج والناقد الفني أحمد عاطف
Business Middle East - Mebusiness

شكوكو بـ«إزازة» وحليم بـ«تذكرة»

هل نعتب على ورثة عبدالحليم أم على الدولة؟ الإجابة الصحيحة: الدولة، فهى لم تفكر حتى الآن فى تحويل بيت عبدالحليم الكائن أمام المأسوف عليها (حديقة الأسماك) بالزمالك إلى متحف. إنه واجبنا الذى تقاعسنا عن أدائه. رحل نجيب الريحانى عام ١٩٤٩ ولم نحول شقته

الفن رسالة بناء المجتمع... لا هدمه.!

وكأننا مكتوب علينا ألا نهدأ قليلا ، وألا نشعر بالراحة ولو بالقدر اليسير. نعلم جيدا أن مهمة المفكر شآقة ويقع على عاتقه مسؤوليات جسام تجاه وطنه الذي يعيش فيه. فلا يمكن بحال من الأحوال أن يجد خلل حادث ويقف منه موقف المتفرج فتلك مسؤولية سيحاسبه الله

موجةٌ تائهة

أوَّلُ البحرِ شمسٌ حارقةْ وأوسطُهُ عَتَمَةٌ متزايدةْ وآخرُهُ ليلٌ مُدْلَهِمّ هو الآنَ مُبْهَمُ اللونِ والذاكرة لا يتذكَّر خَطْوي .. ولا شموسًا أضاءتْ طريقي إليه كأنَّ ثأرًا بيننا أو خُلوةً لا يتذكَّر رائحةَ البخورِ الذي

مصر والجزائر وتحقيق الاستقرار السياسي

يحكم العلاقات المصرية والجزائرية إرث تاريخي من الدعم والمساندة المتبادلة، فقد ساندت مصر الجزائر في ثورتها العظيمة للتحرر من الاستعمار الفرنسي عام 1954، وقد تعرضت مصر لعدوان ثلاثي، فرنسي إسرائيلي بريطاني، عام 1956 بسبب موقفها المساند لثورته. ولم ينس الشعب

أديب نوبل 2025 وفوضوية الحياة

رؤية نقدية لرواية "كآبة المقاومة" لـ لاسلو كراسنا هوركاي. رواية "كآبة المقاومة" للكاتب المجري لاسلو كراسنا هوركاي، التي صدرت بالمجرية عام 1989 وتُرجمت إلى العربية بواسطة الحارث النبهان عام 2020، تمثل عملاً أدبياً سوريالياً يجسد