(العذاب امرأة) فيلم شهير أخرجه أحمد يحيى عام ١٩٧٧، استطاعت نيللى من فرط دهائها أن تُفقد محمود ياسين حتى ذاكرته، صار الشك يسكن قلبه وعقله فى حقيقة أبوته لابنهما.
مدرك طبعا أن الانتقام غريزة شريرة، لا تفرق بين رجل وامرأة، إلا أن انتقام المرأة دائما خارج
ليست الكلمات مجرد أصوات تتناثر في العدم، ولا الأفعال حركات عابرة تُسجَّل في سجل الذاكرة. إنها، في حقيقتها، رموز منقوشة لا تنبض بالحياة إلا حين تلامس وعيًا آخر. هنا، تبدأ المأساة الفلسفية: فالمعنى ليس سجينًا في الكلمة، بل يولد في رحم الوعي الذي
أرجوك لا تضع همزة على الألف، أقصد (فار) وليس (فأر) وهي اختصاراً (VAR)، وتعني التحكيم بمساعدة الفيديو، التقنية الحديثة المستخدمة حالياً في عدد كبير من مباريات كرة القدم، ومن البدهي أن تنتقل لباقي الألعاب.
بدأت على استحياء قبل خمس سنوات، حتى حصلت على
(آفة حارتنا) صارت المبالغة فى كل شىء، حبا أو كرها، سعادة أو حزنا، هذا التطرف دفعنا بدون أن نقصد إلى أن نضع ظلالا سوداء على لمحة مضيئة أقدمت عليها الطفلة هايدى بكل براءة، الكل توجه للحفاوة من أول المجلس الأعلى للطفولة والأمومة، حتى مطاعم الأكل أطلقت اسمها
(معكم منى الشاذلى) تابعت الحلقة التى قدمتها احتفالا بمئوية يوسف شاهين، واستضافت ابنى شقيقته جابى وماريان خورى، حكى جابى الفصل الأول من حكاية أغنية محمد منير (على صوتك بالغنا) تلحين كمال الطويل والتى كادت أن تصادر فيلم (المصير) وتمنع عرضه فى مهرجان (كان) ١٩٩٧، اعترض يوسف شاهين على موتيفة موسيقية (ترلم) فى مقطع (ترقص ترلم أرقص) كان شاهين يرى، أن الصمت أقوى فى التعبير وحذفها فى المونتاج النهائى، علم