قبل ثلاثة عقود، لم يكن مصطلح "الميتافيرس" معروفًا خارج أوساط روايات الخيال العلمي. اليوم، لم يعد هناك مؤتمر تقني أو نقاش إعلامي إلا ويتطرق إلى هذا المفهوم، الذي يتوقع أن يغير وجه الحياة كما نعرفها.
البداية تعود إلى عام 1992 حين ابتكر الكاتب
فعلها فى الماضى أنور وجدى مع الطفلة المعجزة فيروز فى فيلم (دهب) وردد (كروان الفن وبلبلة/ مش لاقى حد يأكله).. الكلمات لعبقرى الكلمة محمود بيرم التونسى، وتلحين فاكهة الموسيقى العربية (قوس قزح) الأغنية متعدد الأنغام المشاغبة منير مراد، الناس كانت ولا تزال
يُقال إن القلب هو سيد القرار، وإن العاطفة لا تخضع لناموسٍ أو قانون. لكن مع الأيام يتضح أن للعاطفة ضوابط، وأن العقل هو من يرسم الحدود لتبقى الروح في مأمن من التيه والانكسار.
حين يُغلق المرء بابًا ما، فهو لا يغلقه صدفةً ولا هروبًا، بل يختار أن يحمي ذاته
تستحضر هذه المجموعة القصصية صورة "الصندوق الأرابيسك" بما يحمله من زخارف متشابكة ومساحات ضوء تتسلل بين فراغاته، فيتحول إلى رمز لحياة الإنسان في وحدته وانغلاقه، لكنه أيضًا منفذ إلى التنفس الروحي والاتصال بالعالم المحيط. فالصندوق هنا ليس مجرد وعاء
ولد الشاعر عبدالله فُريج في القاهرة، وتوفي فيها عام 1907. عمل بالتدريس في طنطا، ثم القاهرة.
ذكر خير الدين الزركلي (1893 – 1976) في "الأعلام" أن عبدالله بن نوح فريج: مدرس قبطي. مصري أديب. أول ما عرفته عنه العمل في مدرسة بطنطا سنة 1881
رصد "مرصد الختم الفلكي" التابع لـ مركز الفلك الدولي، ظاهرة فلكية نادرة، تُصنَّف ضمن الظواهر المعروفة علميًا باسم "الانفجارات الضوئية الزرقاء السريعة الساطعة LFBOTs" ، وذلك باستخدام التلسكوب الرئيسي للمرصد بقطر 14 إنش، في إنجاز علمي يُسهم في تعميق فهم واحدة من أكثر الظواهر غموضًا في علم الفلك الحديث.
وجاء هذا الرصد ضمن برنامج المتابعة الضوئية للأحداث الفلكية العابرة، بالاعتماد