منذ اختيار العنوان «فيها إيه يعنى!»، يقفز المخرج الشاب عمر رشدى حامد فوق حاجز العناوين الإنشائية التى توارثناها، ليفتح الباب أمام خيالك كمشاهد، حتى تنطلق فى كل الاتجاهات، كما أنه يوقع أول بنود التعاقد، الذى يشير إلى أن الشريط السينمائى أشبه
أجمل خبر استيقظت عليه أمس، فضل شاكر سلم نفسه للقوات المسلحة اللبنانية، أتصور أنه فى طريقه لكى يغلق تمامًا تلك الصفحة السوداء، لدى يقين أن المحكمة العسكرية المنتظر عقدها قريبا سوف تبرئ ساحته تمامًا.
على مدى عشر سنوات وهو يقيم فى الجنوب اللبنانى تحديدًا
أصبحت مدينة العُلا التاريخية الواقعة في شمال غرب المملكة العربية السعودية إحدى الوجهات السياحية المرموقة التي تجمع بين الطبيعة الجميلة والتراث الحضاري الأصيل. لقد استطاعت المملكة أن تضع العُلا على خريطة السياحة العالمية وأن تستفيد من إرثها العريق الذي
مساء الثلاثاء القادم سيلتقى الجمهور المصرى والعربى مع باسم يوسف عبر قناة (أون) فى حوار يُجريه أحمد سالم فقرة داخل برنامجه (كلمة أخيرة).
حقّق باسم كثافة جماهيرية غير مسبوقة داخل مصر وخارجها، ثم قبل نحو عشر سنوات ضيقوا عليه الخناق ووجد نفسه مضطرًا
الصدفة لها وجهان أحياناً، هي خير من ألف ميعاد، ومن الممكن أيضاً أن تصبح أسوأ من كل المواعيد، سنكتفي هذه المرة بالجانب الإيجابي المشرق.
تلقى الشاعر الغنائي الكبير مأمون الشناوي اتصالاً تليفونياً من صديقه الموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب، يطلب منه أن
بعد ما يزيد على أربعة أسابيع من اندلاع الحرب الأميركية-الإسرائيلية مع إيران، لا يزال الغموض يكتنف مآلات هذا الصراع واحتمالات التهدئة أو الوصول إلى تسوية سياسية.
ورغم أن جميع الأطراف تبدو منهكة من هذه الحرب التي طال أمدها واستمرت أكثر مما كان مخططًا لها، واستنزفت ماليًا وبشريًا واستراتيجيًا وعسكريًا أطرافها المختلفة، بل وأثرت أيضًا على أطراف خارج دائرة المواجهة المباشرة، فإنه لا يزال من الصعب التنبؤ