ليونيل ميسي أول لاعب في التاريخ يسجل في 7 مباريات متتالية ضمن كأس العالم العالم العربي والتغيرات المناخية.. أولوية حتمية اكتشاف عش للدبور الآسيوي في النمسا يثير مخاوف بيئية عودة اسم الطويل على «شوكولاتة»! محمد الشهاوي: 30 يونيو أنقذت مصر من 3 تحديات كبرى وحسمت معركة الإرهاب بالتنمية آخر تطورات إصابات منتخب مصر قبل موقعة أستراليا أسرة واعية إجازة آمنة.. 10 خطوات لحماية الأبناء من المخدرات والإدمان الرقمي أهمها الأرجنتين والأردن.. 6 مباريات مصيرية غداً في كأس العالم
Business Middle East - Mebusiness

سَكْتاتُ دماغٍ يتهاوى

أُحيِّي نفسَ الأشخاصِ ونفسَ الجيرانْ في اليومِ الواحدِ عدَّةَ مراتْ وبنفسِ الكلماتْ - أهلا .. - كيف الحال ..؟ - لم أركم منذُ أسابيع ..! - كيفَ الصحَّةُ.. - أينَ الأولاد .. - كيفَ الأحفاد ..؟ هذا ما كنتُ أقولُ

باربي التي يخشاها الرجال!

منذ ثلاثين عاماً تقريباً، في بلدة مثل بلدتي، كان امتلاك لعبة باربي يعتبر حدثاً عظيماً في مجتمع البنات الصغيرات، ودليلاً على مدى حب الأم لابنتها واستعدادها لبذل الغالي والنفيس في سبيل إرضائها وتمييزها عن رفيقاتها. فما بالك لو امتلكت البنت كذلك بيت الباربي

60 سنة فى حب المسلسلات!

من المهم أن نرصد حياتنا الفنية والثقافية، قبل أن تندثر الحقيقة، وتتآكل العديد من الأوراق، أو فى الحد الأدنى يغيب شهود العيان، ونضطر إلى سماع تاريخ مزيف من (شهود ما شافوش حاجة). وهكذا جاء احتفال مهرجان القاهرة للدراما، وعنوانه هذه الدورة (60 سنة

تخاريف صباحية – الطيبة والتغاضي

الطيبة والتغاضي قوتان لا تقدر قيمتهما إلا عندما يتم تطبيقهما بصدق واستمرارية. فهما يعكسان نضج الشخصية والقوة الداخلية، ولا يستطيع الاستفادة منهما إلا من هم في ذروة القوة الروحية والعقلية. إنهما سمتان تتطلب تفكيرا عميقا وإدراكا دقيقا للعواقب والتأثيرات

أليمٌ!.. كأن تشتاق

ربما افترقنا لكن ما زالت كل الصباحات تبدأ من أجلك وما أزال أبدأ معهم أوربما قبلهم... عبث! توهمت أننى كنتُ قد تخطيت!! كيف تدرجت وانسلبت بكل هذا العمق؟!. يمكننى أن أكمل أعوامى وأنا أدقق بوجهك ولا عجب فى ذلك أنتَ شقائى الكبير.. الثانية عشر ظهرًا