لانسر ومرسيدس ورولزرويس!! المنتخب الإماراتي: الجمهور "الرقم واحد" دائماً بالنسبة للاعبين مارك زوكربيرغ رابع أغني شخص في العالم مع صعود سهم ميتا ناقد أدبي: الذكاء الاصطناعي يحاكي العقل البشري في معالجة اللغة ويؤثر على الإبداع مفيدة أم جلد للذات؟.. تأثير مراجعة أحداث اليوم قبل النوم عزيز الجبالي في "رأفت الهجان".. جوانب من حياة محمد وفيق في ذكرى ميلاده الـ79 دبي لكرة السلة يحقق فوزاً تاريخياً على ريال مدريد في اليوروليغ عضو بالحزب الجمهوري الأمريكي: أزمة غزة لن تُحل في المستقبل القريب
Business Middle East - Mebusiness

هزيمة «شمشون» وانتصار «دليلة»!!

الخناقة الدائرة الآن بين محمد إمام «صقر وكناريا» وأحمد العوضى «شمشون ودليلة»، عن الأعلى أرقاماً، انتهت إلى تلك النتيجة «لا تعايرنى ولا أعايرك الهم طايلنى وطايلك»، الفارق فقط فى حجم «الهم»، قبل أيام تناولت

ثورة يوليو وتوحيد الجهود العربية

ما زالت ثورة يوليو تشكل علامة بارزة في تاريخ الوطن ونقطة تحول أساسية في مساره الوطني بما قدمته من إنجازات مهمة وما أحدثته من تحولات جذرية في جميع جوانب الحياة . من مبادئ ثورة يوليو وأهدافها القضاء على الاستعمار وأعوانه؛ والقضاء على الإقطاع ومساوئه

عتريس «عبد الناصر».. فؤادة «مصر»!

احتفلنا أمس بعيد ميلاده الذى حمل رقم «99»، أتحدث عن قامة أدبية كبيرة وهو الأستاذ الراحل ثروت أباظة، صار اسمه لصيقاً بتلك العبارة: «زواج عتريس من فؤادة باطل» التى تحمل فى الضمير الجماعى المصرى ظلالاً سياسية وهى أن رئاسة جمال عبد

خارج الإطار دعوة للنظر بموضوعية في حياتنا

في زحمة الحياة اليومية وتعقيداتها، يصبح من الصعب – أحيانًا - أن نرى الأمور على حقيقتها. نجد أنفسنا أسرى لعواطفنا ومصالحنا الشخصية، مما يشوه تقديرنا للواقع. هنا تبرز أهمية مفهوم "خارج الإطار"، وهو دعوة للخروج من دائرة الذات والانحياز،

علي إسماعيل الذي لم نكتشفه بعد!!

بعض الحكايات تظل تسكن ذاكرتـى سنوات، ثم فى لحظة تسيطر على مشاعرى، وأنا أتابع إذاعة «الأغانى» استمعت إلى «الثلاثى المرح» يرددون «حلاوة شمسنا»، كلمات مأمون الشناوى وتلحين على إسماعيل، تذكرت حكاية روتها لى ابنة على