ولقد رأيتُ اسمها محفوراً على جبينه، يضوي، وهو واقف مرفوع اليدين ينظر إليها وقلبه مُعَلَّق باسمها المرفوع عالياً في وجه الشَّمْس.
أمرتنا المُعلمة بأن يُخْرِج كل منا ورقة نظيفة، بيضاء كالحليب، من الوجهين، وأشارتْ إلى ورقة في يديها وقالت: “هنا في
في حفل ختام مسابقة «القلم الذهبي» بمدينة الرياض، تابعت تتويجاً يليق حقاً بأصحاب أكثر الأقلام الذهبية تأثيراً.
أكثر من مصفاة مر بها الفائزون لضمان الدقة والحيادية والشفافية، والهدف هو إنعاش الحالة الدرامية في عالمنا العربي.
في هذا الحفل
على الرغم من صغر كتاب "إقبال والعرب" الذي احتوى على 112 صفحة من القطع الصغير، فأنه مفيد للغاية لأنه يضع أيدينا على بعض الحقائق الخافية علينا عن الشاعر الإسلامي الكبير محمد إقبال.
لقد تعددت الجوانب الثرية في هذا الأديب والشاعر والمفكر، ولكن
كل شىء فى مهرجان (برلين) صار مغموسا فى السياسة، كل مهرجانات الدنيا ومنذ نشأتها لا تخلو من سياسة، بل كانت البدايات لكل المهرجانات تعبر عن توجه سياسى تؤيده أم تعاديه، وانعكس على اختيار الأفلام والتظاهرات والتكريمات، ورغم ذلك يجب أن يظل للسينما بكل جماليتها
بين ليلة وضحاها، أصبح عضو تنظيم القاعدة وما انبثق منه من جبهات صغرى مثل جبهة النصرة، وهيئة تحرير الشام، وجبهة فتح الشام، رئيسًا شرعيًا لدولة عربية صاحبة مجد وتاريخ طويل. ولم يقف الأمر عند التسليم فقط، بل لاقى كل الدعم من القوة العظمى الحامية، طبقًا
انتقد الإعلامي عمرو أديب، المعروف انتماءه لنادي الزمالك، عدم التجديد مع نجم الفريق الأول أحمد مصطفى زيزو، حتى الآن بسبب المقابل المادي الكبير، قائلا: "الموضوع بقى واضح اللى معاه فلوس أكتر وجاهزة هياخد زيزو.. لا تكلمنى عن الفانلة والكلام الفارغ ده".
وأضاف "أديب"، عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، اليوم السبت: "وبسم الله ماشاء الله فى نادى معاه فلوس من هنا للسما،