"لايف العربية" تنعي المخرج والناقد الفني أحمد عاطف رمضان ورسائل الإعلام وزيرة الثقافة: احتفاء السيسي بالمرأة المصرية يؤكد تقدير الدولة لدورها في بناء الوطن باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي يكتشفون موجات جديدة واسعة النطاق في جوف الشمس محمد سعد.. اشترى بضاعة مضروبة بسيجارة حشيش! شاهد| فيديو مؤثر من محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول مصر: المركز الثقافي الكوري ينظم النسخة الثالثة من مبادرته "أهلاً كوريا" أعلى من أمريكا.. السعودية الـ22 عالمياً في تقرير السعادة الصادر عن أكسفورد
Business Middle East - Mebusiness

حليم وعمرو مقارنة خارج الزمن!!

من حق ورثة عبد الحليم حافظ حماية تراثه والحصول على حقوقهم المادية، على الجانب الآخر من حق أى مواطن أن يعلن مثلا أنه لا يطيق سماع عبد الحليم أو كما فعل إبراهيم عيسى عندما صرح بأن عمرو دياب حقق ما لم يستطع العندليب طوال مشواره أن يصل إليه. دعونا نتفق أن

رسالة إلى نجيب محفوظ

أكثر من عشرين عاماً تمرُّ على رحيلك ولم نشعر أبدا بغيابك، لأنك موجود بيننا دائما بأعمالك وروحك المصرية الأصيلة التي قادتك إلى الكتابة عن المصريين القدماء في أعمالك الاولى الرائعة: عبث الأقدار ورادوبيس وكفاح طيبة. وحينما ظننا أن مشروعك الأدبي عن مصر

يوميات نجيب محفوظ والحل الثالث!

بدأت بعض شركات الإنتاج الكبرى شراء حق استغلال بالصوت والصورة لعدد من كبار نجوم العالم الراحلين، لتقديم اعمال درامية وغنائية، وهو ما سينتقل بالضرورة إلى عالمنا العربى، وعن طريق استخدام تقنية الذكاء الاصطناعى، سوف يتم توظيف هذه المادة الأرشيفية فى أعمال

ما يقال وما ينبغي ألّا يقال!

سأل نفسه هل من حقه تدوين كل ما مرَّ في حياته، إذ كان طرفاً في عشرات، بل مئات من الأحداث، مع مرور الزمن ستموت الحكاية، أو ربما، وهذا هو غالباً ما يحدث، ستتم إضافة أشياء وحذف أخرى، فلماذا لا يعلن الآن، قبل فوات الأوان؟ أتذكر أنني قبل نحو 20 عاماً، حاولت

في مديح الانكسار

ما لا يراه المشاهد خلف الإطار... يقف الناس أمام اللوحة وقد استقرّت أخيرًا في إطارها المذهّب، تتدلّى فوقها إضاءة محسوبة بعناية، فتبدو مكتملة، واثقة، كأنها وُلدت هكذا بلا مخاض. تتعالى همسات الإعجاب أو الشماتة ، وتُختصر الحكاية في كلمة واحدة من كلمتين: